قصة موصلية
و
قصة،،، حلبية
،،،،
من واقع الحال وما أصاب مدينة الموصل الحدباء مدينة الأنبياء
يونس وشيت عليهما السلام
فجرت بها مراقد الأنبياء ودور العبادة وأصبح ركام أطلالها عارا علينا ،
تدمع العيون
وتهجر أكثر من مليون مواطن وقتل وتشرد الآلاف المؤلفة من أهلها وعانت المر والخراب والدمار
سبيت النساء وغتصبت وتغيرت كل معالمها ،مدينة كلها تراث وحضارة لم يبقى لها شيء
غير عويل النساء وبكاء الشيوخ والاطفال
وما أصاب أهلها من ظلم وبتلاء وبلاء وما زالت تعاني واكثر من نصف مليون مواطن اليوم يعيشون في المخيمات والعراء يتحصرون على خبز وماء
وأن مأذنت الحدباء من خير معالمها وأشهرها فجروها ظلما وعدوانا عمرها 800 سنة وتعتبر من خير مساجدها
مسجد وجامع النوري للسلطان نور الدين زنكي
كتبنا مايلي
،،،،،،،
في
الموصل الحدباء،،،،،، أختي
رقدت
ماهمها الموت ،،،،،،،،ولكن
كم عانت وبكت
ياسحر حدبائنا ،،،،،،،،،ماتت
ولا بعد خضرت
وأينعت
فجرها من طالت ،،،،،،،، يده
وبغت
يايها السائل عني ،،،،،، وعن
منبر يونس
النبي
أخشابه أحرقت و ،،،،،تحطبت
مات الأنبياء مرة ،،،،،،،، ءالا
ذي النون مات
مرتين
وماعادت مذياعه ،،،،،،، باسم
الله كبرت ولا جمعة
خطبت
صمتت وبكت وأرتجف ،، حتى
الطيور على أطلالها
فوجعت وفزعت
هناك في الحي
تركت أمي وأختي،،،، فذكرتها
اليوم
يوم ما حملت في ،،،،،،،، الحي
وأرضعت
يا أيها النبي .،،،،،،،،،،،، يونس
وشيت وما رأت عيني
وما ودعت
كيفَ أبصر أطلالها ،،،،،وأطفالها
وركامها بعدما الحرب أفنت
ودوت
كيفَ أنظر الى ،،،،،،،،،، الحيطان
وجدار أجدادي وعمر سنيني
فيها قد أغلقت
مازلت أشم رائحة خبز،،،،،،، أمي
ومن أعلى أسطح المنازل
من لضى أحشاءها في
تنورها أحرقت
ورمت
كم من سنين عانت ،،،،،،، وصبرت
وأرضعت حتى كبرت
وما كنت ولا ،،،،،،،،،،،، سعدت
أطيافها حلوا التمني هل سافرت
أم رحلت الى الأبد
وودعت
رحماك ربي رحمتك ،،،،،،،،أسقيها
نعيما غدقا كما لنا
غدقت
غابت علينا من ،،،،،،،،،،،،،،، شهور
بل سنين
من يخبرني عنها ،،،،،،،،،،،،، بخبر
غيابها مثل فقدان شمس
ما أشرقت من بعدها
ولا ،،، طلعت
سأنتظر وأني مع ،،،،،،، المنتظرين
ناراً تحرق الأكباد يوم حدبائنا
فجعت
كيف أنساها وهي مني كالوريد
في دمي صلت و سجدت
وعلى عرش قلبي
سبحت
أدعوا لها يامنقذي ويا ،،،،،،، سندي
فالحمل حمل حتى يوم ألقاها كما
من غير وداع
ودعت
ماتت كما الحدباء ،،،،،،،،،،،،،،،،فينا
وهل أبقوا لنا الحرباء
حدباء أو طيور على ،،،،،،،،،،،،المآذن
زقزقت
كل ما حولي خراب كل ماحولي دمار
فذكرت الحجاج فيها يوم قال
إني رأيت رؤسا قد
أينعت
فمن هو اليوم ،،،،،،،،،،،،،،،،،،، قاطفها
ما بكى على خرابها بل جلهم
أفواههم ضحكت
سلاما على الموصل أم ،،،،،،،،، الربيعين
لا عوفيت ولا ولا ولا لمن دمرها
سامحت
أبكي أطلالها ،،،،،،،،،،،، ،،،،،،، ياشريف
والله أكبر من مآذنها بكت وكبرت
وصدحت
سيكتب التآريخ عنها ،،،،،،،،،،،،،، حكاية
كيف الحاقدون قبضواا الأثمان
يوم باعوها ياليتها ما كانت ولا
صبحت
.......................
بقلم
عبدالسلام رمضان
،،،،،
حلب الشهباء وموصل الحدباء
كمشكاة في سراج واحد
،،،،
اطالتهما يد الإرهاب والخراب مدينتين عريقتين أراد السافلون طمس حضرتهما ومعالمهما ولكن تبقى يد الله فوق أيدي الكاءدين
وكان لنور الشهباء قولا في ذالك جوابا على ما كتبت في قصة موصلية
قالت
،،،،،
الموصل ..توأم الشهباء..وكأنك تتحدث عن جرح حلب ..ألم حلب ودمار حلب
في السنة الماضية في مثل هذه الأيام نفضت عنها شهبائي رجس الارهاب ..ولكن بعد أن اصبحت أجمل المناطق الأثرية فيها رمادا وترابا ...زرت حلب الشرقية..او حلب الأصل بعد خمس سنين من الحرمان ...وكانت لي تلك الكلمات عندما رأيت مئذنة الجامع الأموي مدمرة ..واغلب آثارنا ومساجدنا باتت على الأرض ...أظن انها قريبة من نصك ومن وجعك ...
رحلة في مدينتي المدمرة...
كأنني مسافرة دعوت الإله..
عقدت العزم وضعت البهجة نصب قلبي ...
وسريت في مدينتي المدمرة
لم تكن هي مدينتي .
.أين أنت أيتها الحاضرة
بحثت عنك بين الركام ..
لم ألق إلا طعنة في الخاصرة ... هنا وطن !!هنا قلب!! هنا العيون الحائرة ...
هنا الاموي يستصرخ ...
ينادي أين محرابي ...
أيا جرحي أين مئذنتي الطاهرة
....
* * * *
حتى وصلت لحضرة صاحبة الجلالة ...
جثوت أمام قدسها...
.أتلو آيات حسنها قلعتي الشامخة .............
في ثوان ألقت علينا تعاويذ الصمود..
علمتنا في دقائق ..
كيف نضرب في الأرض جذورا.. كيف يكون الوعد بأن لا ننكسر .. علمتنا أن نكون صرخة عظمى.
.تدوي في الوجود أيقظت أرواحنا..
من كراها ....
علمتنا في ثوان ...
كيف نوفي بالعهود ........
،،،،
بقلم نور الشهباء عن حلب
بقلم عبدالسلام رمضان عن الموصل
و
قصة،،، حلبية
،،،،
من واقع الحال وما أصاب مدينة الموصل الحدباء مدينة الأنبياء
يونس وشيت عليهما السلام
فجرت بها مراقد الأنبياء ودور العبادة وأصبح ركام أطلالها عارا علينا ،
تدمع العيون
وتهجر أكثر من مليون مواطن وقتل وتشرد الآلاف المؤلفة من أهلها وعانت المر والخراب والدمار
سبيت النساء وغتصبت وتغيرت كل معالمها ،مدينة كلها تراث وحضارة لم يبقى لها شيء
غير عويل النساء وبكاء الشيوخ والاطفال
وما أصاب أهلها من ظلم وبتلاء وبلاء وما زالت تعاني واكثر من نصف مليون مواطن اليوم يعيشون في المخيمات والعراء يتحصرون على خبز وماء
وأن مأذنت الحدباء من خير معالمها وأشهرها فجروها ظلما وعدوانا عمرها 800 سنة وتعتبر من خير مساجدها
مسجد وجامع النوري للسلطان نور الدين زنكي
كتبنا مايلي
،،،،،،،
في
الموصل الحدباء،،،،،، أختي
رقدت
ماهمها الموت ،،،،،،،،ولكن
كم عانت وبكت
ياسحر حدبائنا ،،،،،،،،،ماتت
ولا بعد خضرت
وأينعت
فجرها من طالت ،،،،،،،، يده
وبغت
يايها السائل عني ،،،،،، وعن
منبر يونس
النبي
أخشابه أحرقت و ،،،،،تحطبت
مات الأنبياء مرة ،،،،،،،، ءالا
ذي النون مات
مرتين
وماعادت مذياعه ،،،،،،، باسم
الله كبرت ولا جمعة
خطبت
صمتت وبكت وأرتجف ،، حتى
الطيور على أطلالها
فوجعت وفزعت
هناك في الحي
تركت أمي وأختي،،،، فذكرتها
اليوم
يوم ما حملت في ،،،،،،،، الحي
وأرضعت
يا أيها النبي .،،،،،،،،،،،، يونس
وشيت وما رأت عيني
وما ودعت
كيفَ أبصر أطلالها ،،،،،وأطفالها
وركامها بعدما الحرب أفنت
ودوت
كيفَ أنظر الى ،،،،،،،،،، الحيطان
وجدار أجدادي وعمر سنيني
فيها قد أغلقت
مازلت أشم رائحة خبز،،،،،،، أمي
ومن أعلى أسطح المنازل
من لضى أحشاءها في
تنورها أحرقت
ورمت
كم من سنين عانت ،،،،،،، وصبرت
وأرضعت حتى كبرت
وما كنت ولا ،،،،،،،،،،،، سعدت
أطيافها حلوا التمني هل سافرت
أم رحلت الى الأبد
وودعت
رحماك ربي رحمتك ،،،،،،،،أسقيها
نعيما غدقا كما لنا
غدقت
غابت علينا من ،،،،،،،،،،،،،،، شهور
بل سنين
من يخبرني عنها ،،،،،،،،،،،،، بخبر
غيابها مثل فقدان شمس
ما أشرقت من بعدها
ولا ،،، طلعت
سأنتظر وأني مع ،،،،،،، المنتظرين
ناراً تحرق الأكباد يوم حدبائنا
فجعت
كيف أنساها وهي مني كالوريد
في دمي صلت و سجدت
وعلى عرش قلبي
سبحت
أدعوا لها يامنقذي ويا ،،،،،،، سندي
فالحمل حمل حتى يوم ألقاها كما
من غير وداع
ودعت
ماتت كما الحدباء ،،،،،،،،،،،،،،،،فينا
وهل أبقوا لنا الحرباء
حدباء أو طيور على ،،،،،،،،،،،،المآذن
زقزقت
كل ما حولي خراب كل ماحولي دمار
فذكرت الحجاج فيها يوم قال
إني رأيت رؤسا قد
أينعت
فمن هو اليوم ،،،،،،،،،،،،،،،،،،، قاطفها
ما بكى على خرابها بل جلهم
أفواههم ضحكت
سلاما على الموصل أم ،،،،،،،،، الربيعين
لا عوفيت ولا ولا ولا لمن دمرها
سامحت
أبكي أطلالها ،،،،،،،،،،،، ،،،،،،، ياشريف
والله أكبر من مآذنها بكت وكبرت
وصدحت
سيكتب التآريخ عنها ،،،،،،،،،،،،،، حكاية
كيف الحاقدون قبضواا الأثمان
يوم باعوها ياليتها ما كانت ولا
صبحت
.......................
بقلم
عبدالسلام رمضان
،،،،،
حلب الشهباء وموصل الحدباء
كمشكاة في سراج واحد
،،،،
اطالتهما يد الإرهاب والخراب مدينتين عريقتين أراد السافلون طمس حضرتهما ومعالمهما ولكن تبقى يد الله فوق أيدي الكاءدين
وكان لنور الشهباء قولا في ذالك جوابا على ما كتبت في قصة موصلية
قالت
،،،،،
الموصل ..توأم الشهباء..وكأنك تتحدث عن جرح حلب ..ألم حلب ودمار حلب
في السنة الماضية في مثل هذه الأيام نفضت عنها شهبائي رجس الارهاب ..ولكن بعد أن اصبحت أجمل المناطق الأثرية فيها رمادا وترابا ...زرت حلب الشرقية..او حلب الأصل بعد خمس سنين من الحرمان ...وكانت لي تلك الكلمات عندما رأيت مئذنة الجامع الأموي مدمرة ..واغلب آثارنا ومساجدنا باتت على الأرض ...أظن انها قريبة من نصك ومن وجعك ...
رحلة في مدينتي المدمرة...
كأنني مسافرة دعوت الإله..
عقدت العزم وضعت البهجة نصب قلبي ...
وسريت في مدينتي المدمرة
لم تكن هي مدينتي .
.أين أنت أيتها الحاضرة
بحثت عنك بين الركام ..
لم ألق إلا طعنة في الخاصرة ... هنا وطن !!هنا قلب!! هنا العيون الحائرة ...
هنا الاموي يستصرخ ...
ينادي أين محرابي ...
أيا جرحي أين مئذنتي الطاهرة
....
* * * *
حتى وصلت لحضرة صاحبة الجلالة ...
جثوت أمام قدسها...
.أتلو آيات حسنها قلعتي الشامخة .............
في ثوان ألقت علينا تعاويذ الصمود..
علمتنا في دقائق ..
كيف نضرب في الأرض جذورا.. كيف يكون الوعد بأن لا ننكسر .. علمتنا أن نكون صرخة عظمى.
.تدوي في الوجود أيقظت أرواحنا..
من كراها ....
علمتنا في ثوان ...
كيف نوفي بالعهود ........
،،،،
بقلم نور الشهباء عن حلب
بقلم عبدالسلام رمضان عن الموصل

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق