سوريا ودمعة الميلاد
اتى كانونُ ياطفلَ المغارة
يزيدُ الكونَ حباً واستنارة
اتى كانونُ ياطفلَ المغارة
يزيدُ الكونَ حباً واستنارة
فعبقُ العطرِ يحيي كلَ نفسٍ
وينمو الوردُ في رملِ الصحارى
ملائكةُ السماءِ أتتنا بشرى
تَزُّفَ الكون مَضمونَ العبارة
لافرحةٌ بالعيدِ قد رحلَ الأحبة
غزانا الجهلُ مشروعُ الإمارة
وأرضُ الشامِ قدْ باتتْ جحيماً
يعُّمُ الحزنُ في حيٍ وحارة
أتانا الموتُ من حدبٍ وصوب
وصب الحقد اطنان القذارة
وأرضٌ كانت العلياءُ فيها
فحولها الجهادُ إلىً دعارة
بلادي جنةُ الرحمنِ كانت
فجاءَ الشرُ واغتال الطهارة
وباتتْ فرحةُ الأعيادٍ فيها
بكاءُ أرملةٍ وأيتامٍ حيارى
فباسمِ اللهٍ تُلتَهمُ القلوبُ
وباسمِ الدينِ تُغتَصَبُ العذارى
وباسمِ اللهِ قد نحروا رضيعاُ
وباسمِ الدينِ تُغتالُ الحضارة
فمنْ أرضِ البعيرِ أتانا جهلٌ
وحوَّلَ أرضَنا حمماً ونارا
استباحوا حُرمةَ الإيمانِ فينا
وفي قدسِ السلامِ غزوا المغارة
ففي الميلادِ أدعوكَ مسيحي
لردِ الظلمِ أو وقفِ الدمارا
خُذِ الأشرارَ للنارِ وقوداً
فأنتَ الحقُ للعدل ِ منارة
أنتَ المسيحُ أتيتنا ببساطةٍ
والفقرُ عندكَ مقصدٌ وخيارى
في مزودٍ بين القطيعِ أتيتنا
أنتَ الوديعُ وأنتَ عنوانُ الطهارة
إليكِ نلجأُ ياأمَ العذارى
احضني الأطفالَ أبناءَ المرارة
وأنتِ طالما عانيتِ جرحاً
بصلبِ المفتدى طفلَ المغارة
فردي الظلمَ عن أبناءِ قومي
ضحايا الشامِ أطفالٌ برارى
بنو صهيونَ عربانُ الصحارى
استباحوا العرضَ واقتحموا الديارا
بيادِرُنا استضافت كُلَّ نفسٍ
رماها الدهرُ أوتاهتْ حيارى
ولما عاثت الفئرانُ فينا
أحالوا قمحنا سُماً ونارا
رفعت خوري
الأندلس إسبانيا
وينمو الوردُ في رملِ الصحارى
ملائكةُ السماءِ أتتنا بشرى
تَزُّفَ الكون مَضمونَ العبارة
لافرحةٌ بالعيدِ قد رحلَ الأحبة
غزانا الجهلُ مشروعُ الإمارة
وأرضُ الشامِ قدْ باتتْ جحيماً
يعُّمُ الحزنُ في حيٍ وحارة
أتانا الموتُ من حدبٍ وصوب
وصب الحقد اطنان القذارة
وأرضٌ كانت العلياءُ فيها
فحولها الجهادُ إلىً دعارة
بلادي جنةُ الرحمنِ كانت
فجاءَ الشرُ واغتال الطهارة
وباتتْ فرحةُ الأعيادٍ فيها
بكاءُ أرملةٍ وأيتامٍ حيارى
فباسمِ اللهٍ تُلتَهمُ القلوبُ
وباسمِ الدينِ تُغتَصَبُ العذارى
وباسمِ اللهِ قد نحروا رضيعاُ
وباسمِ الدينِ تُغتالُ الحضارة
فمنْ أرضِ البعيرِ أتانا جهلٌ
وحوَّلَ أرضَنا حمماً ونارا
استباحوا حُرمةَ الإيمانِ فينا
وفي قدسِ السلامِ غزوا المغارة
ففي الميلادِ أدعوكَ مسيحي
لردِ الظلمِ أو وقفِ الدمارا
خُذِ الأشرارَ للنارِ وقوداً
فأنتَ الحقُ للعدل ِ منارة
أنتَ المسيحُ أتيتنا ببساطةٍ
والفقرُ عندكَ مقصدٌ وخيارى
في مزودٍ بين القطيعِ أتيتنا
أنتَ الوديعُ وأنتَ عنوانُ الطهارة
إليكِ نلجأُ ياأمَ العذارى
احضني الأطفالَ أبناءَ المرارة
وأنتِ طالما عانيتِ جرحاً
بصلبِ المفتدى طفلَ المغارة
فردي الظلمَ عن أبناءِ قومي
ضحايا الشامِ أطفالٌ برارى
بنو صهيونَ عربانُ الصحارى
استباحوا العرضَ واقتحموا الديارا
بيادِرُنا استضافت كُلَّ نفسٍ
رماها الدهرُ أوتاهتْ حيارى
ولما عاثت الفئرانُ فينا
أحالوا قمحنا سُماً ونارا
رفعت خوري
الأندلس إسبانيا

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق