أرى الجُهّالَ فوق العلم بالوا
مُهانٌ أنت في وطن العربْ***كأنّك قد غدوْت من الحــــــطبْ
تعيشُ مع القبور وأنتَ حيٌّ***وقد ضاع اللّسانُ مع النّــــــسبْ
قضيتَ العمر في قبو التّمنّي***وترغبُ في النّهوض بلا سببْ
ألمْ تر كيف أنّ العلم رقّى***شعوباً بالتّـــــــــــــــــعلّم والأدبْ؟
وألقى الجهلُ بالأوباش خلفاً***وذلك ما تجـــــــسّدَ في العربْ
////
نعيشُ كما اليتامى في بلادي***ونكرهُ أن نعـــــودَ إلى الرّشادِ
نرى التّغييرَ شرّاً مُستطيراً***ونقنعُ بالتّســــــــــــــلّط والفسادِ
ونحْلُمُ بالتّقدّم دون جدوى***وقد غرق النّواطرُ في الكــــــساد
وبالتّسويفِ نخْتِمُ كلّ أمرٍ***كأنّ النّهبَ أفضـــــــــــــــلُ للعبادِ
تغيّر كلّ شيئٍ في بلادي***إلى نحوٍ يقودُ إلى السّــــــــــــــوادِ
////
أضعنا بيتَ قُدس المسلمينا***وصادرْنا الحقـــــــــيقةَ أجمعينا
رضينا بالمــــــذلّة في زمان***به الإنسان قد صنــــــع الثّمينا
نراوغ كالثّعــــــالب كلّ يوم***ونكذب كي نســـوس الكادحينا
وما بعث التّقدّم بالتّمنّي***ولا التّغــــــــــــــــيير درب القانعينا
فقاوم ما استطعت رغاغ عصر***أرادوا مســـــخنا أدبا ودينا
////
صهاينةُ اليهــود طغوْا كثيرا***وما تركوا الكبيرَ ولا الصغيرا
يُعاملنا اليهـــــودُ بكل عُنفٍ***كأنّ النّاس قد أضحوا حـــــميرا
ونخْشى أن نُواجِهـهُم لكي لا***نكون لنارهم حطــــــــباً يسيرا
وكمْ من هجمةٍ تركتْ وراها***ضحايا جُلّهُم لمسوا السّـــــعيرا
فيا عرب العمائمِ أين أنتم؟***فبيتُ القدْس قد أضــــحى أســيرا
////
أرى الأقصى يصولُ به اليهودُ***كأنّهمُ الأشاوسُ والأســـــــودُ
ونحنُ نُسالمُ الطّاغوتَ دوماً***لأنّ الرّعْبَ تحْمــــــــــلهُ الرّدودُ
تعبنا من مُهادنة الأعادي***وقهْــــــــــــــــقَرنا التّوهّمُ والجحودُ
وليس لعقـــمنا والله حلّ***وقد نقضــــــــــــــــــت بأمّتنا العهود
سقطْنا كالبهائمِ في كمينٍ***فشابَ الرأسُ واخْــــــتنقَ الــــوُجودُ
////
نسيرُ مع الخرابِ إلى الخطرْ***ونتّهمُ القضـــــــــــــاءَ مع القدرْ
ألم ترَ كيفَ أصبحنا جماداً***كأنّ رؤوسَــــــنا أضحــــتْ حـجرْ؟
نبيعُ نفوسنا بيـــعاً رخيصاً***ونزعُـمُ أنّنا خــــيرُ البـــــــــــــشرْ
ومِنْ خلفِ القناعِ يُساسُ شعبٌ***تدجّنَ فاستبدّ به الغَـــــــــــــجرْ
وأسقطنا التّخلّفُ في حضيضٍ***فأصبـــــــــــــحنا أمّةً مثلَ البقرْ
///
أرى الجُهّالَ فوق العلم بالوا***وفــــــــــي أوطاننا صالوا وجالوا
تجاوزَ غيّهمْ ســقفَ التّدنّي***وجهلُ النّاسِ غـــــــــــــشٌّ واحتيالُ
كأنّ الغشّ أرْضعنا ســـموماً***من التّزوير فانتــــــــــــشر الوَبالُ
أُسائلُ عنهُ مُنــــتظراً جواباً***وتحت النّير قد ســـــــــقط السّـؤالُ
وهذا أشْرسُ الأغــوالِ فتْكاً***بشرّهِ سوْف يحْــــــــــصدُنا الزّوالُ
محمد الدبلي الفاطمي
مُهانٌ أنت في وطن العربْ***كأنّك قد غدوْت من الحــــــطبْ
تعيشُ مع القبور وأنتَ حيٌّ***وقد ضاع اللّسانُ مع النّــــــسبْ
قضيتَ العمر في قبو التّمنّي***وترغبُ في النّهوض بلا سببْ
ألمْ تر كيف أنّ العلم رقّى***شعوباً بالتّـــــــــــــــــعلّم والأدبْ؟
وألقى الجهلُ بالأوباش خلفاً***وذلك ما تجـــــــسّدَ في العربْ
////
نعيشُ كما اليتامى في بلادي***ونكرهُ أن نعـــــودَ إلى الرّشادِ
نرى التّغييرَ شرّاً مُستطيراً***ونقنعُ بالتّســــــــــــــلّط والفسادِ
ونحْلُمُ بالتّقدّم دون جدوى***وقد غرق النّواطرُ في الكــــــساد
وبالتّسويفِ نخْتِمُ كلّ أمرٍ***كأنّ النّهبَ أفضـــــــــــــــلُ للعبادِ
تغيّر كلّ شيئٍ في بلادي***إلى نحوٍ يقودُ إلى السّــــــــــــــوادِ
////
أضعنا بيتَ قُدس المسلمينا***وصادرْنا الحقـــــــــيقةَ أجمعينا
رضينا بالمــــــذلّة في زمان***به الإنسان قد صنــــــع الثّمينا
نراوغ كالثّعــــــالب كلّ يوم***ونكذب كي نســـوس الكادحينا
وما بعث التّقدّم بالتّمنّي***ولا التّغــــــــــــــــيير درب القانعينا
فقاوم ما استطعت رغاغ عصر***أرادوا مســـــخنا أدبا ودينا
////
صهاينةُ اليهــود طغوْا كثيرا***وما تركوا الكبيرَ ولا الصغيرا
يُعاملنا اليهـــــودُ بكل عُنفٍ***كأنّ النّاس قد أضحوا حـــــميرا
ونخْشى أن نُواجِهـهُم لكي لا***نكون لنارهم حطــــــــباً يسيرا
وكمْ من هجمةٍ تركتْ وراها***ضحايا جُلّهُم لمسوا السّـــــعيرا
فيا عرب العمائمِ أين أنتم؟***فبيتُ القدْس قد أضــــحى أســيرا
////
أرى الأقصى يصولُ به اليهودُ***كأنّهمُ الأشاوسُ والأســـــــودُ
ونحنُ نُسالمُ الطّاغوتَ دوماً***لأنّ الرّعْبَ تحْمــــــــــلهُ الرّدودُ
تعبنا من مُهادنة الأعادي***وقهْــــــــــــــــقَرنا التّوهّمُ والجحودُ
وليس لعقـــمنا والله حلّ***وقد نقضــــــــــــــــــت بأمّتنا العهود
سقطْنا كالبهائمِ في كمينٍ***فشابَ الرأسُ واخْــــــتنقَ الــــوُجودُ
////
نسيرُ مع الخرابِ إلى الخطرْ***ونتّهمُ القضـــــــــــــاءَ مع القدرْ
ألم ترَ كيفَ أصبحنا جماداً***كأنّ رؤوسَــــــنا أضحــــتْ حـجرْ؟
نبيعُ نفوسنا بيـــعاً رخيصاً***ونزعُـمُ أنّنا خــــيرُ البـــــــــــــشرْ
ومِنْ خلفِ القناعِ يُساسُ شعبٌ***تدجّنَ فاستبدّ به الغَـــــــــــــجرْ
وأسقطنا التّخلّفُ في حضيضٍ***فأصبـــــــــــــحنا أمّةً مثلَ البقرْ
///
أرى الجُهّالَ فوق العلم بالوا***وفــــــــــي أوطاننا صالوا وجالوا
تجاوزَ غيّهمْ ســقفَ التّدنّي***وجهلُ النّاسِ غـــــــــــــشٌّ واحتيالُ
كأنّ الغشّ أرْضعنا ســـموماً***من التّزوير فانتــــــــــــشر الوَبالُ
أُسائلُ عنهُ مُنــــتظراً جواباً***وتحت النّير قد ســـــــــقط السّـؤالُ
وهذا أشْرسُ الأغــوالِ فتْكاً***بشرّهِ سوْف يحْــــــــــصدُنا الزّوالُ
محمد الدبلي الفاطمي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق