الأحد، 9 ديسمبر 2018

كانت طفلة،،،بقلم المبدع سهيل الخزاعي

و أتفق !
أنها ....
في العيد ِ الماضي ...
كانت طفلة
ثُم َ
بعد الحرب
وجدت ُ أقصى جنوب وطني
مرسوم ٌ في جبينها
أنهُم ........
بــ عمد ٍ
كسروا نافذتها
لــ يرسموا على الجدران
بربريتهم
و سذاجتي ...
بــ بنادقهم المتسخة
بــ عطور الذلة
قد ...
لا نعود مثل الامس
نلعب ُ
خلف الجُدران
بــ مسامير ٍ محترقة
نصنع منها نوافذ الهجرة
حيث الاحلام جميعها ...
بــ طعم الخبز
و لن نتمكن ثانية
من قص الحكايات لــ بعض ٍ
فـ لسانك ِ معقوف
بــ الهلع ِ
و سمعي مثقل ٌ
بــ صوت ِ الرصاص
و لن يراودنا الخوف أبدا ً
بعد الان
من باقي الصبيان
لما يتبعون هروبنا نحو الاراجيح
فــ مزارات طفولتنا
يا أنت ِ
و تلك الاشياء الباردة
صارت معسكرات ٌ لــ الموت ِ
فيها ...
يدفنون عند ارجوحتك ِ
كُل حائط ٍ
اختباء خلفه ُ وطني
و لن ...
تُفتَح نافذتُك ِ
الا قبل صلاة الظهر
فــ الدين لبس ثوب العهر
و كل الرجال
تمكنت منهم .... وسوستهم
فــ عاقروا الخمر
فجرا ً
لكن .....
وبــ رغم تعبي
و شدة حزني
و كثرة أقدامي المتكسرة
ســ أجمع بقايا دميتك ِ
و نُربي أرجوحتنا الحُلوة
لــ يصير عندي سقف
تغزلين قرب جدرانه جدائلك المبتلة
بــ ماء الفرات و دجلة
.
.
سُهيل الخُزاعي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق