من الّذي مات َ ؟
يبدو ان َ صُراخ َ النسوة ِ قادم ٌ من الطرف ِ البعيد ِ ..
أنه ُ قلبي
أنا أراه ُ يتأقلم ُ مع هذه ِ الشائعات ِ ..
الّتي صار َ .. أنبياء ُ مدينتي
يكثرون َ من ترديدها على مسامع ِ صبيانهم
ليزدادوا هُم حِججا ً
و نمتلئ َ نحن ُ موتا ً
ففي آخر ِ فقدان ٍ له ُ
كان َ يتغابى على من هُم حوله ِ
و يَدّعي ..
أنه ُ لا شأن ٌ له ُ في ما جرى من هدم ٍ للسماء ِ
و لم يكُن سببا ً
في تشرد ِ القوم َ
بعد َ أن راودوه ُ عن سذاجته ِ
حتى .. بعد َ أن أعادوه ُ من هروبه ِ
كان َ يُجزئ ُ علامات َ الظهور ِ
و يُنسِب ُ الآيات َ
الى ساعات ِ المخاض ِ
كل ٌ لها بضع ٌ من الأنين ِ
تستعين َ به ِ
اذا ما كثُر َ عليها الوهم
و يتبجح ُ ..
بأنه ُ اذا ما كان َ مشتاق ٌ
لن يغويه ِ كلام َ الفنجان ِ ..
عن عودة ِ البنات ِ بعد َ سُقوط َ المطر ِ
و لا عن ..
رؤى الغانيات ِ في المساحات ِ المزروعة َ حزنا ً في أضرحته ِ
تتعلق ُ جميع َ الأفئدة ِ بأمنيات ِ الأُمهات ِ
و تخيب ُ كُلّما ..
قل َ الدُعاء ِ
و تتبعثر ُ ..
عند َ كُل َ موت ٍ يأتي الينا .. ينتقينا .. و نحن ُ مجبولون َ على الحب ِ
هكذا مات َ قلبي
لمّا كفّروه ُ القوم َ ساعة شوق ٍ
و حاكموه ُ بتهمة ِ الحياد ِ عن الكذب ِ
يبدو ان َ صُراخ َ النسوة ِ قادم ٌ من الطرف ِ البعيد ِ ..
أنه ُ قلبي
أنا أراه ُ يتأقلم ُ مع هذه ِ الشائعات ِ ..
الّتي صار َ .. أنبياء ُ مدينتي
يكثرون َ من ترديدها على مسامع ِ صبيانهم
ليزدادوا هُم حِججا ً
و نمتلئ َ نحن ُ موتا ً
ففي آخر ِ فقدان ٍ له ُ
كان َ يتغابى على من هُم حوله ِ
و يَدّعي ..
أنه ُ لا شأن ٌ له ُ في ما جرى من هدم ٍ للسماء ِ
و لم يكُن سببا ً
في تشرد ِ القوم َ
بعد َ أن راودوه ُ عن سذاجته ِ
حتى .. بعد َ أن أعادوه ُ من هروبه ِ
كان َ يُجزئ ُ علامات َ الظهور ِ
و يُنسِب ُ الآيات َ
الى ساعات ِ المخاض ِ
كل ٌ لها بضع ٌ من الأنين ِ
تستعين َ به ِ
اذا ما كثُر َ عليها الوهم
و يتبجح ُ ..
بأنه ُ اذا ما كان َ مشتاق ٌ
لن يغويه ِ كلام َ الفنجان ِ ..
عن عودة ِ البنات ِ بعد َ سُقوط َ المطر ِ
و لا عن ..
رؤى الغانيات ِ في المساحات ِ المزروعة َ حزنا ً في أضرحته ِ
تتعلق ُ جميع َ الأفئدة ِ بأمنيات ِ الأُمهات ِ
و تخيب ُ كُلّما ..
قل َ الدُعاء ِ
و تتبعثر ُ ..
عند َ كُل َ موت ٍ يأتي الينا .. ينتقينا .. و نحن ُ مجبولون َ على الحب ِ
هكذا مات َ قلبي
لمّا كفّروه ُ القوم َ ساعة شوق ٍ
و حاكموه ُ بتهمة ِ الحياد ِ عن الكذب ِ

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق