*** وقلبٍ ... *** المتقارب ***
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
وقلبٍ بِهِ الْحُبُّ زادَ اخْضِرارا
وقلبٍ بِلا الْحُبِّ ماتَ انْتِحارا
حَياةٌ تَكونُ بِأيْدٍ رَبِيعاً
وَنَجْعَلُها إنْ أرَدْنا قِفارا
وكَمْ تاهَ ما بَيْنَ خَيْرٍ وَشَرٍّ
أُناسٌ .. تَراهُمْ بِفَهْمٍ حَيارَى
وَلَيْسَ بِغَيْرِ هُدَى اللهِ حَقٌّ
وكانَ سَبِيلُ الْإلهِ اخْتِيارا
وإلَّا تَساوَى مُطِيعٌ وَعاصٍ
بِجَبْرِيَّةٍ أنْتَ تَهْوَى الدَّمارا
عَمارٌ لِدُنْيا عَمارٌ لِأُخْرَى
وَجَنَّاتُ رَبِّي تُحِبُّ الْعَمارا
فَأحْسِنْ تَرَ الْكَوْنَ قَلْباً جَميلاً
تَرَى الْعَقْلَ بالنُّورِ يَرْقَى ازْدِهارا
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بقلمي / حسن علي محمود الكوفحي .. الأردن / إربد
*** الأحد *** 9 / 12 / 2018

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق