الجمعة، 14 ديسمبر 2018

ولاء..وبراء. ،،، جميل العبيدي .

ولاء..وبراء.
جميل العبيدي .
_________________
.
بلوعة الشوق نارالحب مُتَّقِدا

ويُغرقُ الوجد في إنسانهِ بلدا
وترتدي فرحة الأحلام حُلَّتها
بقلب من يرقب الآمال مُجنهدا
على ضفاف المنى صَدٌّ يُنازِلنا
ويُزهقُ الحب في أرواحنا كمدا
نهرٌ من الحزن تروينا مدامعهُ
ورانعُ الصبر في أرواحنا نَفِدَ
وحالكُ الليل مُختالاً ُيلازمهُ
وساطع النوربالإشراق مُبتعدا
يامهجةً تُزهِقُ الآلام لوعتها
ومالها غير نور الله مُلْتَحَدا
تهفو إليه إذا جار الزمان بها
وتطرقُ الباب إيماناً ومُعتقدا
لأنهُ الواحدُ المنان مُنقذها
ودائم الخيرفي إنعامهِ أبدا
ذاك الذي في سكون الليل ترقبهُ
وتطلبُ الصبرفي إحسانهِ مددا
لن يطمسَ الود غِرٌّ بالنوى َنزِقٌ
وماثنى الحب إِجْحافاً ولاحسدا
ومشرقُ ُالقلب أنَّى الليل يأسِرهُُ؟
وآبقُ النور في أمثالهِ بَدَدا
إن كان في وَطَرٍ بالحقدِ يرفدُنا
وحالك الليل في إندائه وتَدا
سنُشعلُ الليل حبٌ نورَهُ ألِقٌ
وندفنُ الحقد بالإحسان إذ وُجِدَ
فما يخونُ وفاءَ الحب صاحبهُ
ولايضيعُ ولاء َالمخلصين سُدى
ومن يرومُ ندى الآحلام يُؤثِرُها
تزورهُ في وصال الحالمين شذى .
________________________
جميل العبيدي.
14_12_2018.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق