*** صَدِيقُكَ ... *** الطَّويل ***
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
صَدِيقُكَ إنْ أخْلَصْتَ في الْحُبِّ يَشْكُرُ
وَإنْ أنْتَ لِلْأخْطاءِ قَدَّمْتَ يَسْتُرُ
فَإنْ مَنَّ رَبِّي بالصَّدِيقِ فَكُنْ لَهُ
بِحَقٍّ رِياضَاً لِلْأطايِبِ يَنْشُرُ
جَحِيمٌ حَياةُ الْمَرْءِ مِنْ غَيْرِ إخْوَةٍ
فَكَمْ طابَ عُمْرٌ بالصَّدِيقِ وَيَكْثُرُ
وَلكِنَّنِي في الْبَحْثِ عَنْهُ لَمُحْبَطٌ
وَإنِّي إذا ما قُلْتُ ذا هُوَ يَكْفُرُ
إلَيْهِ جُمُوحُ الشَّوْقِ يَرْنُو مُطَوَّلاً
أنامُ وَشَوْقِي لِلصَّداقَةِ يَسْهَرُ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بقلمي / حسن علي محمود الكوفحي .. الأردن / إربد
الجمعة *** 7 / 12 / 2018
2018

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق