يؤتي الحُب َ من لم يكُن قلبه ُ وجِلا ً
و لا قلب َ لِمَن .. زاغ َ بالحرب ِ نفسا ً أمارة ً بالهجر ِ
.
جاءت الى أهلها ..
من وراء ِ الحقول ِ .. تبتسم ُ
عن ذاك َ الفتى
الّذي ..
يوم َ سقي َ الورد َ .. مر بها
تُحدثهُم
و بأمر ٍ كان َ قلبُها فيه ِ يُحتَكَم ُ
صارت ..
توسوس ُ .. أنها بلا عذر ٍ هَوَت ْ في هواه ِ
معذورة ً
ما كان َ قضاء ُ النبض َ فيها يسري دما ً
أنما روحا ً
قُدِّر لها بالحُب ِ أن تُرتهَن ُ
الشوق ُ يا أنت ِ
صَعب َ الاصطبار ِ
و لن تسطع عليه عيناك ِ كبت َ دُموع َ البكاء ِ
ترينه ُ حُلما كلما أقتربت ِ منه ُ
و يصير ُ أرجوحة ً
لو طاف حولك ِ مودعا ً قبلته ُ بالدعاء ِ
عانقي شذاه ُ عطرا ً جنوبيا ً
كُلما دنى منك ِ
و أن توسل عينيك ِ .. موعدا ً
خاصمي رجاه ُ بالحياء ِ
شُدّي ذراعيه ِ على خصرك ِ
إن رآك ِ .. قصيدة ً
و تبرجي ..
بالطين ِ أُنثى تستحي من باقي الرجال ِ
يا أبنة َ هذه ِ الأرض َ
أنا وجه ٌ طاف به ِ القوم َ ذبيحا ً بلا وطن ٍ
يرفعون َ صوتي نشيدا ً
اذا ما اشتد َ فيهم الخوف َ ساعة َ عسر ٍ
و حين البأس َ
يهرعون خلفي أبدانا ً من الذل ِ
كوني على عهد ِ النُبوة ِ اذا ما سلبوك ِ الصبر َ .. حِجة ً
نتحايل ُ بها عليهم .. لمّا يجن ُ الليل َ موعد ٍ
يؤتي الحُب َ من جُن َّ عقله ِ !
و كيف بالمجنون ِ أن يصطبر َ على عَطَش ِ العيون ِ
.
.
سُهيل الخُزاعي
و لا قلب َ لِمَن .. زاغ َ بالحرب ِ نفسا ً أمارة ً بالهجر ِ
.
جاءت الى أهلها ..
من وراء ِ الحقول ِ .. تبتسم ُ
عن ذاك َ الفتى
الّذي ..
يوم َ سقي َ الورد َ .. مر بها
تُحدثهُم
و بأمر ٍ كان َ قلبُها فيه ِ يُحتَكَم ُ
صارت ..
توسوس ُ .. أنها بلا عذر ٍ هَوَت ْ في هواه ِ
معذورة ً
ما كان َ قضاء ُ النبض َ فيها يسري دما ً
أنما روحا ً
قُدِّر لها بالحُب ِ أن تُرتهَن ُ
الشوق ُ يا أنت ِ
صَعب َ الاصطبار ِ
و لن تسطع عليه عيناك ِ كبت َ دُموع َ البكاء ِ
ترينه ُ حُلما كلما أقتربت ِ منه ُ
و يصير ُ أرجوحة ً
لو طاف حولك ِ مودعا ً قبلته ُ بالدعاء ِ
عانقي شذاه ُ عطرا ً جنوبيا ً
كُلما دنى منك ِ
و أن توسل عينيك ِ .. موعدا ً
خاصمي رجاه ُ بالحياء ِ
شُدّي ذراعيه ِ على خصرك ِ
إن رآك ِ .. قصيدة ً
و تبرجي ..
بالطين ِ أُنثى تستحي من باقي الرجال ِ
يا أبنة َ هذه ِ الأرض َ
أنا وجه ٌ طاف به ِ القوم َ ذبيحا ً بلا وطن ٍ
يرفعون َ صوتي نشيدا ً
اذا ما اشتد َ فيهم الخوف َ ساعة َ عسر ٍ
و حين البأس َ
يهرعون خلفي أبدانا ً من الذل ِ
كوني على عهد ِ النُبوة ِ اذا ما سلبوك ِ الصبر َ .. حِجة ً
نتحايل ُ بها عليهم .. لمّا يجن ُ الليل َ موعد ٍ
يؤتي الحُب َ من جُن َّ عقله ِ !
و كيف بالمجنون ِ أن يصطبر َ على عَطَش ِ العيون ِ
.
.
سُهيل الخُزاعي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق