اللٰهُ أخْزى (العَلقَمِيَّ) وتَبّرَه
كَم عاثَ في وَطَني ودَمّرَ عامِرَه
للٰهِ نَشكو هَمّنا ومُصابَنا
بِعِصابَةٍ صارتْ لِقومٍ مَقْبَرَه
إنّا لَنَسعى لِلخَلاصِ مِن العِدى
ونَتوقُ للإسلامِ يِعلو مِنبَره
فَتَبادلَ الجُّهالُ أمرَ بِلادِنا
ورَجاؤُنا مِن بَعدِ عُسرٍ مَيْسرَه
فَبِأيِّ ذَنْبٍ راحَ يَفتِكُ بِالوَرى
صَلبَ الرّجالَ هَوادةً ما أحقرَه
والحَرقُ في الإسلامِ جِدُّ مُحرّمٍ
وجَريمةٌ وضَلالةٌ ما أكبرَه
ما شَوّهَ الإسلامَ غَيرُ فِعالِكم
باعَ الحَرائِرَ يَبتَغيها مَفْخرَه
يا عَلقميُّ كَفاكَ تِلكَ حَماقةٌ
الدّينُ يُسرٌ أنتَ مَن قَد عَسّرَه
هٰذا ظَلامُ اللّيلِ لَيسَ بقِطعِهِ
للهِ دَرُّ مُحمدٍ ما أبْصرَه
عايد الجابري
كَم عاثَ في وَطَني ودَمّرَ عامِرَه
للٰهِ نَشكو هَمّنا ومُصابَنا
بِعِصابَةٍ صارتْ لِقومٍ مَقْبَرَه
إنّا لَنَسعى لِلخَلاصِ مِن العِدى
ونَتوقُ للإسلامِ يِعلو مِنبَره
فَتَبادلَ الجُّهالُ أمرَ بِلادِنا
ورَجاؤُنا مِن بَعدِ عُسرٍ مَيْسرَه
فَبِأيِّ ذَنْبٍ راحَ يَفتِكُ بِالوَرى
صَلبَ الرّجالَ هَوادةً ما أحقرَه
والحَرقُ في الإسلامِ جِدُّ مُحرّمٍ
وجَريمةٌ وضَلالةٌ ما أكبرَه
ما شَوّهَ الإسلامَ غَيرُ فِعالِكم
باعَ الحَرائِرَ يَبتَغيها مَفْخرَه
يا عَلقميُّ كَفاكَ تِلكَ حَماقةٌ
الدّينُ يُسرٌ أنتَ مَن قَد عَسّرَه
هٰذا ظَلامُ اللّيلِ لَيسَ بقِطعِهِ
للهِ دَرُّ مُحمدٍ ما أبْصرَه
عايد الجابري

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق