الاثنين، 3 سبتمبر 2018

كَتبتُ قصيدةً والذّهنُ صافِ،،،عايد الجابري

كَتبتُ قصيدةً والذّهنُ صافِ
ومعسولُ الكلامِ لها قَوافي
لِخلٍ في الهوى قد راح يَقسو
ويُمعنُ بالفُراقِ وبالتّجافي
ذكرتُ مَحاسِنًا وجمالَ قَدٍّ
وما قِيلتْ بِعيدٍ أو زِفافِ
وقُلتُ وقلتُ ما أبقيتُ شيئًا
كلامًا في الهَوى دون التفافِ
وما دَقَّ الفؤادُ بها لِحرفٍ
كأنّ القَولَ من عُمقِ الجَفافِ
فَذاكَ الشِّعر للقُرّاءِ سَلوى
وإنّ غَزالتي شيءٌ خُرافي
أقولُ الحَقَّ طبعًا لا أماري
وهٰذي بَصمتي فيها اعترافي
فما أبقى الدّمارُ لنا وُقوفًا
على الأطلالِ نَبكي أو نُوافي
حَبيبًا كانَ أمَّلَنا بِوَصلٍ
فَإن يَكُ سالمًا فالبعدُ كافِ
وَحُبُّ الخيرِ أولى يا صديقي
لكلِّ النّاسِ من دونِ اختلاف
لمن يرجو الحياةَ بظلِّ أمْنٍ
وإنّ نَعيمَ دُنْيانا التّصافي
عايد الجابري

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق