( يارسول الله غوثا)
أيُّها المختارُ مِـن بينَ البشَرْ
ياطبيبَ القلبِ يانورَ البصَرْ
أيُّها المختارُ مِـن بينَ البشَرْ
ياطبيبَ القلبِ يانورَ البصَرْ
يارسولَ اللهِ ياعينَ الهُدى
ياختامَ المسكِ للرُسلِ الغُرَرْ
أنتَ مَن أهداكَ ربي رحمةً
لجميعِ الخلقِ في بحرٍ وبَرْ
رحمةٌ للخلقِ في دُنيا الفَنا
وشفيعُ الناسِ مِن وادي سَقَرْ
لـــــكَ ياطــــهَ مقــامٌ مفـــردٌ
ولــكَ السدرةُ و الآيُ الكُبَـرْ
لــكَ جبريلُ وأمــلاكُ السما
ولــكَ القرآنُ وحــياً والســوَرْ
ولـــكَ الحــوضُ الذي نُـوردُهُ
يـــومَ نُسقى وجِنانٌ ونَـــهَــرْ
جاءكَ الوحشُ ذليلاً طائعاً
وشرودُ النُوقِ مُذْ جئتَ استَقَرْ
وذراعُ الــــــشـــاةِ نادى قــائــلاً
أنــاْ مسمـــومٌ وأعطاكَ الخبَرْ
وبَكـــاكَ الجــذعُ شوقــاً لِــلِّقَا
ولـكَ الرحمنُ قد شقَ القَمَرْ
يارســــولَ الـــلهِ غــوثاً إنِّـــنَا
في زمـــانٍ كلُــــهُ حـربٌ وشــَرْ
أمـــةُ الأسلامِ أضحى أمرُها
في افتراقٍ كهــشيمٍ محتظَرْ
فــرَّقُـوها شِيعـــاً حتى غَـــدَا
بعضُها يأكلُ مِن لحمِ الأُخَرْ
فغــدا الحــربُ شعـــاراً دائماً
وعلى الأسلامِ والعُرْبِ انحصَرَ
أشعـــــلُــوها فـــتنةً مـا بينَـنَا
نحــنُ نفَّذْنــاهُ والغــربُ أمَــرْ
فأغـــثْــنا عاجـــلاً يا سيــدي
يــا وسيلتَــنا إلى اللهِ الأبَــرْ
إنَّ فــــي ذكــــركَ سر اً كامناً
ويزيـــــلُ الهـــمَّ عـــنَّا والكَدَرْ
كيفَ لــوكنتَ لنا مُــستشفعاً
عند ربٍ سوف نَحضى بالوطَرْ
فلقد أعطــاكَ ماترضى ومــا
ترتضي لوكانَ تغييرَ القَدَرْ
فسألِ المولى لِيرضى عنَّنا
ويزيحَ الحربَ عنا والخطَرْ
أنتَ يا أحمدُ قــد قلتَ لها
وجميعُ الرسلِ ولَّى واعتذَرْ
كُنْ لها في هذهِ الدنيا وفي
يومِ قــولِ اللهِ كلَّا لا وزَرْ
وصــــلاة ُاللــهِ مِـــنَّــا سرمدا
وســــلامٌ عــدَّ أوراقِ الشجـَـرْ
لــــكَ تغــــشى وكـــذا آلاً مـعَ
صحبِكَ أو مَن توالى بالأثَرْ
أمين عواض
ياختامَ المسكِ للرُسلِ الغُرَرْ
أنتَ مَن أهداكَ ربي رحمةً
لجميعِ الخلقِ في بحرٍ وبَرْ
رحمةٌ للخلقِ في دُنيا الفَنا
وشفيعُ الناسِ مِن وادي سَقَرْ
لـــــكَ ياطــــهَ مقــامٌ مفـــردٌ
ولــكَ السدرةُ و الآيُ الكُبَـرْ
لــكَ جبريلُ وأمــلاكُ السما
ولــكَ القرآنُ وحــياً والســوَرْ
ولـــكَ الحــوضُ الذي نُـوردُهُ
يـــومَ نُسقى وجِنانٌ ونَـــهَــرْ
جاءكَ الوحشُ ذليلاً طائعاً
وشرودُ النُوقِ مُذْ جئتَ استَقَرْ
وذراعُ الــــــشـــاةِ نادى قــائــلاً
أنــاْ مسمـــومٌ وأعطاكَ الخبَرْ
وبَكـــاكَ الجــذعُ شوقــاً لِــلِّقَا
ولـكَ الرحمنُ قد شقَ القَمَرْ
يارســــولَ الـــلهِ غــوثاً إنِّـــنَا
في زمـــانٍ كلُــــهُ حـربٌ وشــَرْ
أمـــةُ الأسلامِ أضحى أمرُها
في افتراقٍ كهــشيمٍ محتظَرْ
فــرَّقُـوها شِيعـــاً حتى غَـــدَا
بعضُها يأكلُ مِن لحمِ الأُخَرْ
فغــدا الحــربُ شعـــاراً دائماً
وعلى الأسلامِ والعُرْبِ انحصَرَ
أشعـــــلُــوها فـــتنةً مـا بينَـنَا
نحــنُ نفَّذْنــاهُ والغــربُ أمَــرْ
فأغـــثْــنا عاجـــلاً يا سيــدي
يــا وسيلتَــنا إلى اللهِ الأبَــرْ
إنَّ فــــي ذكــــركَ سر اً كامناً
ويزيـــــلُ الهـــمَّ عـــنَّا والكَدَرْ
كيفَ لــوكنتَ لنا مُــستشفعاً
عند ربٍ سوف نَحضى بالوطَرْ
فلقد أعطــاكَ ماترضى ومــا
ترتضي لوكانَ تغييرَ القَدَرْ
فسألِ المولى لِيرضى عنَّنا
ويزيحَ الحربَ عنا والخطَرْ
أنتَ يا أحمدُ قــد قلتَ لها
وجميعُ الرسلِ ولَّى واعتذَرْ
كُنْ لها في هذهِ الدنيا وفي
يومِ قــولِ اللهِ كلَّا لا وزَرْ
وصــــلاة ُاللــهِ مِـــنَّــا سرمدا
وســــلامٌ عــدَّ أوراقِ الشجـَـرْ
لــــكَ تغــــشى وكـــذا آلاً مـعَ
صحبِكَ أو مَن توالى بالأثَرْ
أمين عواض

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق