الخميس، 6 سبتمبر 2018

يا وَيْحَ أحداثٍ تُثيرُ مَواجعي،،،عايد الجابري

يا وَيْحَ أحداثٍ تُثيرُ مَواجعي
تَجري بِحرفٍ مِن لَهيبِ مَدامعي
ضَجَّ القَصيدُ بِحزنهِ مِن صُحبَتي
وَرمى بِشيءٍ مِن كَلامٍ مُقْنعِ
أتَظلُّ تَحبسُني بِشدوٍ بائسٍ
وَلِمَ التباكِيَ يا رَهيفَ المَسمعِ
أُنْسيتُ طَعمَ العِشقِ رَغمَ صَبابتي
ونأي الحبيبُ وقد أقرَّ بِمَصرعي
والشّوقُ بين جَوانحي بَلغَ الزُّبى
وأخافُ مِن قلبي يُطيحُ بِأضلعي
كانتْ كَزهرِ الرّوضِ تَحتضنُ النّدى
وتقولُ للنّسماتِ هيّا أسرعي
إنَّ القُدودَ بِنسمةٍ لا تَكتفي
لُمّي شَتاتَكِ يا نَسائمُ وَارجعي
حتى أتيهَ تَمايُلًا مِلءَ الرُّبى
وأصوغَ بالنّغماتِ أبهى مَطلعِ
ما بين ثَغري والعَبيرِ صَداقةٌ
شَهدتْ لها بَصَماتُ كُلّ المَجْمعِ
وإذا قَريضٌ قَد تَضَوّعَ مِسكُهُ
فَحُروفُهُ قَد سُبِّكَتْ بِأصابعي
عايد الجابري

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق