الأربعاء، 5 سبتمبر 2018

سيدتنا مريم العذراء،،،الجزء الخامس الشاعر حامد الشاعر

سيدتنا مريم العذراء
و النفس في ليل الهوى العمياء ــــــــ كل الحقيقة لا ترى العوراء
كالفلك نجري في بحور حياتنا ـــــــــ يأتي المنى إن لم يرى الميناء
و قلوبنا بمحبة البيضاء في ـــــــــ بلوى كراهية العمى السوداء
قد مر دهري مسرعا وراءه ـــــــــ يجري المحال كأنه العدّاء
من بعد بلوى محنة الضراء تأ ـــــــــ تي منحة السلوى ترى السراء
،،،،،،،
و إذا ونى عضو بجسمك أمتي ـــــــــ معه و إلا تشتكي الأعضاء
تعمى لمن مس المآسي عينها ـــــــــ ترمى عليها في الأذى الأقذاء
و تطير في دنيا و دين سمائها ـــــــــ دار الوغى الأشياء و الأشلاء
في يأسه أو بأسه قلبي هفا ــــــــــ و تشفه في بؤسه البأساء
في محنة الظلماء منحة نورنا ـــــــــ يعلو لنارك فتنتي الإحماء
،،،،،،،
و هداه ما سمعت مداه أذانه ـــــــــ الإيمان آذان العدى الصماء
خطت خطاها نحو هاوية الردى ــــــــ تجني الخطايا الأمة الحمقاء
و النار تسري في ربوع هشيمنا ـــــــــ و لها بريح وقودنا الإذكاء
قصص الملاحم قد روى أبطالنا ـــــــــ شهدت على أحداثها البطحاء
،،،،،،
يحكي حكايتها العجيبة في مسا ــــــــ رح عرضها الأبناء و الآباء
ديني الهوى طول الحياة و مذهبي ــــــــ يعطى بها دنيا الهدى الإفتاء
كأس الهوى الصافي هو الكافي به ـــــــــ معروفنا في عرفنا الإيتاء
و بماء محبتنا كراهية لها ـــــــــ كالنار بعد نشوبها الإطفاء
،،،،،،
رقصت بأحلى رقصة في فعلها ـــــــــ قالت لنا أشعارها السمراء
بالساحل المحيا الجميل بها فقد ـــــــــ دهري تغنى القرية الغنّاء
في الصبح تحلو بسمتي أو نسمتي ـــــــــ للزهر سر ما له الإخفاء
و عنايتي أولى يكون عهودنا ــــــــــ و وعودنا بك دائما الإعناء
،،،،،،،،
الجزء الخامس
الشاعر حامد الشاعر
إهداء إلى كل عشاق سيدتنا مريم العذراء و خاصة إلى معلمي و ملهمي القس القدير و الشاعر الكبير جوزيف موسى إيليا

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق