الأربعاء، 5 سبتمبر 2018

لَنْ أركعْ ،،،بقلم الكاتبة :هديل إدريس

لَنْ أركعْ
لنْ أركعَ بعدَ اليومِ لأصنامِكُم لنْ أركعْ.
لنْ أخضعَ لتُرَّهاتِكُمْ، لا، لا لنْ أخضعْ،
وسأصنعُ لنفسي عالمًا غيرَ هذا العالمِ، أجلْ سأصنعْ
ولن يمنَعَني أحدٌ أجلْ لن يمنعْ.
سأتنفسُ الحريّةَ والعبقريّةَ
وسأنثُرُ الحبَّ والخيرَ والسلامَ للبشريّة كلِّ البشريّهْ،
وساقولُ لا وألف لا للعائليةِ والطائفيّهْ.
سأثورُ كالبركانِ وبأعلى صوتي سأصرخُ
حتى تتزلْزلَ الأرضُ من تحتي.
سأَخرجَ من صمتي فبحرُ الحنانِ بحري
وصدرُ الأمانِ صدري.
تبًا لظالمٍ يَسحقُني وَسُحقًا لفاسدٍ يُرهقُني.
لا لنْ أسافرَ إلى عالمِ الأحزان ِ والحقدِ والقهرِ والحرمان.
فأنا الكرةُ الارضيّةُ أعشقُ الدورانَ
وأجهلُ الغثيانَ وأكرْهُ الهذيانَ،
فأنا أعني ما أقولُهُ وأقولُ ما أعنيهِ.
لنْ أستسلمَ ولنْ أخضعَ لن أخضعْ،
ولغيرِ اللهِ لنْ أركعَ لنْ أركعْ.
لا أُتقنُ الصمتَ ولا الكتمانَ
حتى وإن وصفوني بالفاشلةِ البائسهْ، أو بالضعيفةِ اليائسهْ. بُعدًا للانكسارِ بُعدا، وأهلًا بالانفجارِ وِرْدا.
ومن هنا أعلِنُ براءتي من كُلِّ فاسدٍ وحاقدْ،
ولو في المسجدِ ساجدْ.
تبًا لمن يعانقُني عناقًا مسموما،
ويصافحُني مشؤومًا مذموما.
سحقًا لِغزلٍ النفاقُ غايتُهُ وبعدًا لمدحِ الخداعُ رايَتُهُ.
الْيَوْمَ وبكلِّ جرأةٍ وبكلِّ تحدٍّ وقوةٍ بريئةٌ أُعلِنُها: أنا منكمْ بريئةٌ فدعوني وَشأني،
دعوني وشأني دعوني وشأني،
فلغيرِ اللهِ لنْ أخضعَ ولنْ أركعَ،
لنْ أركعْ.

بقلم الكاتبة :هديل إدريس

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق