كَتمتُ بِخاطري والعمرُ يَجري
حَنينًا قد شَكا مِن طولِ صبري
ودمعًا قد تَحَجَّرَ في المآقي
فَهلْ مَحبوبتي بالأمرِ تَدري
دَرجتُ بأرضها غِرًّا صغيرًا
وَبِنتُ وأحكمَ الإبعادُ أسري
يَمرُّ خيالُها بالبالِ سهوًا
فأعصرُ طيفَها بِجنونِ فِكري
لأذكرَ مِن مَلامحها قليلًا
فما جادتْ عَليَّ سِوى بِقهري
فأحسبُ ذاكَ من عيبٍ بنفسي
فأشكو للإلهِ جَميعَ أمري
أمَنِّي النفسَ بالأحلامِ دومًا
فَهَبَّ الشوقُ ملهوفًا بِصدري
وإذ ناديتُ قالتْ لي تَصَبَّرْ
فَمَلَّ الصبرُ من تِكرارِ عُذري
فلسطينُ الحبيبةُ ليسَ ذنبي
فإني ما ملكتُ زِمامَ أمري
هي الأقدارِ تجري بالليالي
وإن طالَ الظلامُ فأنتِ فَجري
وإني كلما هاجتْ شُجوني
دعوتُ اللهَ في شَفعي ووتري
أعودُ إليكِ مهما طالَ بُعدي
وأفدي تُربكِ الغالي بِعمري
عايد الجابري
حَنينًا قد شَكا مِن طولِ صبري
ودمعًا قد تَحَجَّرَ في المآقي
فَهلْ مَحبوبتي بالأمرِ تَدري
دَرجتُ بأرضها غِرًّا صغيرًا
وَبِنتُ وأحكمَ الإبعادُ أسري
يَمرُّ خيالُها بالبالِ سهوًا
فأعصرُ طيفَها بِجنونِ فِكري
لأذكرَ مِن مَلامحها قليلًا
فما جادتْ عَليَّ سِوى بِقهري
فأحسبُ ذاكَ من عيبٍ بنفسي
فأشكو للإلهِ جَميعَ أمري
أمَنِّي النفسَ بالأحلامِ دومًا
فَهَبَّ الشوقُ ملهوفًا بِصدري
وإذ ناديتُ قالتْ لي تَصَبَّرْ
فَمَلَّ الصبرُ من تِكرارِ عُذري
فلسطينُ الحبيبةُ ليسَ ذنبي
فإني ما ملكتُ زِمامَ أمري
هي الأقدارِ تجري بالليالي
وإن طالَ الظلامُ فأنتِ فَجري
وإني كلما هاجتْ شُجوني
دعوتُ اللهَ في شَفعي ووتري
أعودُ إليكِ مهما طالَ بُعدي
وأفدي تُربكِ الغالي بِعمري
عايد الجابري

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق