سلام الى روح الشاعرة الراحلة زينب حسن الى جنات الخلد:
.
.
حُقَّ التآخي والْحزنُ والأَسفُ
مُذ شيّعوا من ناحتْ بها الصحفُ
.
.
كانت بِحقٍّ تهفُو بِفطرتِها
نَحو الْمعالي حتى اكْتوى الْخزفُ
.
.
ذي زَينبُ الْحسناءُ التي رَحلتْ
في غَفلةٍ حيثُ اقْتادها الشَّغفُ
.
.
لِلخُلدِ في جَنَّاتٍ وفي عَدنٍ
حتى تَجلى منْ فَوقِها السّعفُ
.
.
مَحرومُ دهرٍ منْ فاتَهُ قَمرٌ
أَضناهُ لُؤمُ الأعرابِ والتَّرفُ
.
.
إنِّي لأرجُو الأَحبابَ قاطِبةً
أنْ يَغنمُوا منْ دُنيا وَيغترفُوا
.
.
رُحماكَ رَبِّي بالأُختِ في سَفرٍ
فَاغفرْ لهَا واقْبلْها فَذا شَرفُ
.
.
مصطفى جميلي
مكناس في
٠٣/٠٩/٢٠١٨
.
.
حُقَّ التآخي والْحزنُ والأَسفُ
مُذ شيّعوا من ناحتْ بها الصحفُ
.
.
كانت بِحقٍّ تهفُو بِفطرتِها
نَحو الْمعالي حتى اكْتوى الْخزفُ
.
.
ذي زَينبُ الْحسناءُ التي رَحلتْ
في غَفلةٍ حيثُ اقْتادها الشَّغفُ
.
.
لِلخُلدِ في جَنَّاتٍ وفي عَدنٍ
حتى تَجلى منْ فَوقِها السّعفُ
.
.
مَحرومُ دهرٍ منْ فاتَهُ قَمرٌ
أَضناهُ لُؤمُ الأعرابِ والتَّرفُ
.
.
إنِّي لأرجُو الأَحبابَ قاطِبةً
أنْ يَغنمُوا منْ دُنيا وَيغترفُوا
.
.
رُحماكَ رَبِّي بالأُختِ في سَفرٍ
فَاغفرْ لهَا واقْبلْها فَذا شَرفُ
.
.
مصطفى جميلي
مكناس في
٠٣/٠٩/٢٠١٨

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق