كَلامٌ في الصَّميمِ و لا أُبالي
أقولُ وبعد أن فاضَ احتمالي
رَحى الأيّامِ قد طَحنَتْ بِلادي
وأنْسَتْني يميني من شِمالي
قَضاها قَيسُ في غَزلٍ وَ لَهْوٍ
وما حَنَّ المُتيّمُ لِلقتالِ
وَ عَنْتَرةُ ابنُ شَدادٍ هيامًا
بِعبلةَ وَ القِراعِ وَ بِالنِّزالِ
وَ شَيءٍ من فَخارٍ أو مَديحٍ
وَوَصْفٍ للصحاري و الجِّمالِ
وما عَرفوا نِفاقًا أو فُجورًا
وما طاروا بأحلامِ الخَيال
وعندي الشِّعرُ لا يُحصي هُمومًا
كأن سَوادَها ظُلَمُ الليالي
فَواجِعُ في دِيارِ العُربِ حَلتْ
فَنَظْمي ضَجَّ من طولِ المَقالِ
ثَقافَتُنا فقد صارت مَشاعًا
وَلا ترسو . فمِن حالٍ لِحالِ
بَدَتْ أخلاقُنا فيها ضَياعًا
وَسادَ الأرضَ مَذْمومُ الفِعالِ
عَلا فيها مُنادي الشِّرِ قَهْرًا
وأهلُ الخيرِ أضحوا في زَوالِ
وَ فِكْرٍ طائفيٍ دونَ وَعيٍ
وماجَ به الحرامُ مع الحَلالِ
إذا صارَ الوَضيعُ لنا مِثالًا
وَضَيّعنا الأمانَةَ في عُجالِ
فقد قُلنا على الدنيا سَلامًا
وعافَتْنا الحياةُ بلا جِدالِ
عايد الجابري
أقولُ وبعد أن فاضَ احتمالي
رَحى الأيّامِ قد طَحنَتْ بِلادي
وأنْسَتْني يميني من شِمالي
قَضاها قَيسُ في غَزلٍ وَ لَهْوٍ
وما حَنَّ المُتيّمُ لِلقتالِ
وَ عَنْتَرةُ ابنُ شَدادٍ هيامًا
بِعبلةَ وَ القِراعِ وَ بِالنِّزالِ
وَ شَيءٍ من فَخارٍ أو مَديحٍ
وَوَصْفٍ للصحاري و الجِّمالِ
وما عَرفوا نِفاقًا أو فُجورًا
وما طاروا بأحلامِ الخَيال
وعندي الشِّعرُ لا يُحصي هُمومًا
كأن سَوادَها ظُلَمُ الليالي
فَواجِعُ في دِيارِ العُربِ حَلتْ
فَنَظْمي ضَجَّ من طولِ المَقالِ
ثَقافَتُنا فقد صارت مَشاعًا
وَلا ترسو . فمِن حالٍ لِحالِ
بَدَتْ أخلاقُنا فيها ضَياعًا
وَسادَ الأرضَ مَذْمومُ الفِعالِ
عَلا فيها مُنادي الشِّرِ قَهْرًا
وأهلُ الخيرِ أضحوا في زَوالِ
وَ فِكْرٍ طائفيٍ دونَ وَعيٍ
وماجَ به الحرامُ مع الحَلالِ
إذا صارَ الوَضيعُ لنا مِثالًا
وَضَيّعنا الأمانَةَ في عُجالِ
فقد قُلنا على الدنيا سَلامًا
وعافَتْنا الحياةُ بلا جِدالِ
عايد الجابري

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق