وبَدا لَنا في خِدرِه مُتَبسّمًا
فَرأيتُ فِعلًا كُلّ ما قد قِيلا
في وَصفِ ظَبيٍ فاتِنٍ بِجمالِه
فَهَمى البَيانُ لحُسنهِ تَرتيلا
والعينُ ما عادتْ تَشُكُّ بِأمرِه
والقَلبُ أعلنَ : لا يُريدُ دَليلا
ٌطَرفٌ تَخصّصَ بالغِوايَةِ فَابتعِدْ
واخْتَرْ حَياتَكَ أو تَكون قَتيلا
والقَدُّ أهْيَفُ قَدْ صَبا متَمَرَّدًا
وَغَدا بِصِدقٍ مائِلا وَ مُميلا
وطَلبتُ وَصْلًا ما أبانَ وَداعةً
حاولتُ جهدي ما وَجدتُ سَبيلا
لا لَهْوَ أقصدُ أو صَبابةَ عاشِقٍ
بل دَعْوةً حتّى تَكونَ جَميلا
وَتَنوءَ بالأحزانِ عَنكَ وَتَنْتَشي
فالحزنُ حِمْلٌ لا يَزالُ ثَقيلا
شارِكْ حَبيبًا في السّعادةِ دائمًا
وَدَعِ الملامةَ كَثْرةً وَ قَليلا
فَاللّومُ يُذكي في النّفوسِ جِراحَها
كُفِّ العِتابَ وَخَلّهِ تَقبيلا
عايد الجابري
فَرأيتُ فِعلًا كُلّ ما قد قِيلا
في وَصفِ ظَبيٍ فاتِنٍ بِجمالِه
فَهَمى البَيانُ لحُسنهِ تَرتيلا
والعينُ ما عادتْ تَشُكُّ بِأمرِه
والقَلبُ أعلنَ : لا يُريدُ دَليلا
ٌطَرفٌ تَخصّصَ بالغِوايَةِ فَابتعِدْ
واخْتَرْ حَياتَكَ أو تَكون قَتيلا
والقَدُّ أهْيَفُ قَدْ صَبا متَمَرَّدًا
وَغَدا بِصِدقٍ مائِلا وَ مُميلا
وطَلبتُ وَصْلًا ما أبانَ وَداعةً
حاولتُ جهدي ما وَجدتُ سَبيلا
لا لَهْوَ أقصدُ أو صَبابةَ عاشِقٍ
بل دَعْوةً حتّى تَكونَ جَميلا
وَتَنوءَ بالأحزانِ عَنكَ وَتَنْتَشي
فالحزنُ حِمْلٌ لا يَزالُ ثَقيلا
شارِكْ حَبيبًا في السّعادةِ دائمًا
وَدَعِ الملامةَ كَثْرةً وَ قَليلا
فَاللّومُ يُذكي في النّفوسِ جِراحَها
كُفِّ العِتابَ وَخَلّهِ تَقبيلا
عايد الجابري

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق