سهام عينيها
****************************************
فى الهيجاء لا اخشى قتالا
فارس الموت لا اهاب
الفوارس تخشانى و الجياد
طوعت و قدمى عرفتها الركاب
لم اهاب فارس يوما
و الضوارى تخشى حضورى و الغياب
ما اصاب سويداء قلبى
سوى سهم طوعا به ينساب
سهم رموشها البتار رمى
بالقلب مسكنه فتحت له الأبواب
ظننت العيون تهدينى
ضلت سفنى و فقد الصواب
حسبتها من ظمأ السنين
تروينى اتيتها فهى سراب
بالجمال لا مثيل لها
حسناء غضة ليس لها اتراب
دري وجهها هالة القمر
بسناها تضاء مدن و الشعاب
تفيأت ظلالها خلسة
و حسبتها تظللنى الأهداب
نسيت ان مرفأى سهم
بل كسيف تخشاه الرقاب
لست ادرى ما الذى
أخشى ام يهوانى العذاب
كشهد تقاطر مرارة عشقه
و لوعته ليس لها اجتناب
كطبيب يذيق مرا دواء
نرجوه و عيناه نعم الأحباب
ما جزعت من بحور العيون
ولا لى عن دربه ذهاب
تتوق له الروح دوما
فاض شوقها و الحب و عتاب
كيف حبيب لحبيبه سلوانا
و ان قسا ابدا لا يعاب
دعوت ربى به وصلا
عسى دعائى له يستجاب
****************************************
فى الهيجاء لا اخشى قتالا
فارس الموت لا اهاب
الفوارس تخشانى و الجياد
طوعت و قدمى عرفتها الركاب
لم اهاب فارس يوما
و الضوارى تخشى حضورى و الغياب
ما اصاب سويداء قلبى
سوى سهم طوعا به ينساب
سهم رموشها البتار رمى
بالقلب مسكنه فتحت له الأبواب
ظننت العيون تهدينى
ضلت سفنى و فقد الصواب
حسبتها من ظمأ السنين
تروينى اتيتها فهى سراب
بالجمال لا مثيل لها
حسناء غضة ليس لها اتراب
دري وجهها هالة القمر
بسناها تضاء مدن و الشعاب
تفيأت ظلالها خلسة
و حسبتها تظللنى الأهداب
نسيت ان مرفأى سهم
بل كسيف تخشاه الرقاب
لست ادرى ما الذى
أخشى ام يهوانى العذاب
كشهد تقاطر مرارة عشقه
و لوعته ليس لها اجتناب
كطبيب يذيق مرا دواء
نرجوه و عيناه نعم الأحباب
ما جزعت من بحور العيون
ولا لى عن دربه ذهاب
تتوق له الروح دوما
فاض شوقها و الحب و عتاب
كيف حبيب لحبيبه سلوانا
و ان قسا ابدا لا يعاب
دعوت ربى به وصلا
عسى دعائى له يستجاب
بقلمى /// اشرف سيد احمد

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق