الغياب. بقلم خالد الباشق
ــــــــــــــــ القاهرة ــــــــــــ
تغيبُ ووجهها دوماً أمامي
وأحكي ليت تسمعهُ كلامي
ــــــــــــــــ القاهرة ــــــــــــ
تغيبُ ووجهها دوماً أمامي
وأحكي ليت تسمعهُ كلامي
وأدري إنها تلهو بقلبي
ولكن يحجب الرؤيا هيامي
تخاصمنا كما الأطفال لمّا
نقول لبعضنا أنتَ الحرامي
نسينا عهدنا بالعشقِ ظلماً
وعشنا في متاهاتِ الخصامِ
رحلنا وانتهت فينا الحكايا
فقلنا حان ميعاد الختامِ
نسيتُ بحبها أهلي وناسي
وغابَ عن العيون بها منامي
وأهملتُ الحياة وكل عمري
وصاحبتُ التوحد في سقامي
وتختنقُ المرايا لو رأتني
أخاطب طيفها حد انفصامي
وأنسجُ من خيوطِ الوهم طيفاً
وأرجو من عيوني الآن نامي
أفزُ بليلتي كالطفلِ وحدي
وأصرخُ ـ كيف لا ـ والشوق دامي
وأنطقُ مثل مجنونٍ تمادت
به الأوهامُ من غير انسجامِ
خرافات النوى عبثت بعقلي
أراها دائماً تنوي التهامي
فأين حبيبتي كي تحتويني
ويحلو لي لكفيها انضمامي
أهدد ـ لو أراها سوف أقسو
فأعلن حين ألقاها انهزامي
وأركبُ موج أحلامي بليلي
فأصحو صارخاً والقلب ظامي
فهل ألقى رسولاً أرتجيهِ
لأبعثَ للّتي أهوى سلامي
فليتَ الناس تصدقُ بالنوايا
ويثبتُ حالها مثل الأسامي
سأنصحُ كل من يدنو لعشقٍ
بأن الشوقَ كالموتِ الزؤامِ
ولكن يحجب الرؤيا هيامي
تخاصمنا كما الأطفال لمّا
نقول لبعضنا أنتَ الحرامي
نسينا عهدنا بالعشقِ ظلماً
وعشنا في متاهاتِ الخصامِ
رحلنا وانتهت فينا الحكايا
فقلنا حان ميعاد الختامِ
نسيتُ بحبها أهلي وناسي
وغابَ عن العيون بها منامي
وأهملتُ الحياة وكل عمري
وصاحبتُ التوحد في سقامي
وتختنقُ المرايا لو رأتني
أخاطب طيفها حد انفصامي
وأنسجُ من خيوطِ الوهم طيفاً
وأرجو من عيوني الآن نامي
أفزُ بليلتي كالطفلِ وحدي
وأصرخُ ـ كيف لا ـ والشوق دامي
وأنطقُ مثل مجنونٍ تمادت
به الأوهامُ من غير انسجامِ
خرافات النوى عبثت بعقلي
أراها دائماً تنوي التهامي
فأين حبيبتي كي تحتويني
ويحلو لي لكفيها انضمامي
أهدد ـ لو أراها سوف أقسو
فأعلن حين ألقاها انهزامي
وأركبُ موج أحلامي بليلي
فأصحو صارخاً والقلب ظامي
فهل ألقى رسولاً أرتجيهِ
لأبعثَ للّتي أهوى سلامي
فليتَ الناس تصدقُ بالنوايا
ويثبتُ حالها مثل الأسامي
سأنصحُ كل من يدنو لعشقٍ
بأن الشوقَ كالموتِ الزؤامِ

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق