الخميس، 2 أغسطس 2018

أحِبُّكَ لا لِشيءٍ مِنكَ أرجو،،،،بقلم عايد الجابري

أحِبُّكَ لا لِشيءٍ مِنكَ أرجو
وَلكنْ في رِضا الرحمنِ حُبِّي
فَيا خُلُقًا يَسيرُ بِلا تَباهٍ
وَيَكرَهُ فِيَّ تَقْصيري وَذَنْبي
وَيَدعوني إلى الطاعاتِ دَوْمًا
وَيُذكي بِالسَّماحِ يَدي وَقلبي
رَعاكَ اللهُ مِنْ خِلٍ وَفِيٍّ
لِفعلِ الخيرٍ مِقدامٌ مُلَبِّ
وإني لا أرى شَيئًا كبيرًا
بِأنْ نَغدو هُنا جَنْبًا لِجَنْبِ
نُناصِحُ بعضُنا بعضًا لِخيرٍ
ونُتبعُ ذَنْبنا دَومًا بتوبِ
فَخَيْرُ الصَّحْبِ مَنْ يَدعوكَ سِرًا
وَيُرشِدُكَ الطّريقَ بكلّ حبِّ
تَعودُ إلى الالٰهِ بِلا تَوانٍ
فَنِعمَ اللهُ مَعبودي وَحَسْبي
وأكْرَهُ أن أعودَ إلى ذُنوبي
ونَهجُ الحَقِّ مَقْصودي وَدَربي
عايد الجابري

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق