تلقيت البارحة ببالغ الأسى و الحزن نبأ وفاة المشمولة برحمة الله والدة
أبونا الحبيب القس الوجيه و الشاعر النبيه جوزيف موسى إيليا الراحلة سارة
موسى أده فعملت على نظمت هذه القصيدة لروحها الطاهرة ومن باب المواساة و
التعازي و أعتبر نفسي ابنا لهما
وداعا يا أمي
ترى زهرة الأرض أمي حلا في ـــــــــ ربيع الجمال لها أخذ شمي
ومن حوله نعشها طار طيري ـــــ و خالي يواسي مصابي و عمي
و من تحت أقدامها جنة الخل ـــــــ د دائي شفت بالدواء و سقمي
هي الأم مدرسة في الحياة ـــــــــ أتابع درسي و علمي بقسمي
لفي ليلة البرد و الحر دوما ــــــــ يكون إلى صدرها الحلو ضمي
،،،،،،،،
عروس الحياة الجميلة عندي ــــــــ و أمي بأحلى الأسامي أسمي
و منها عرفت معاني المباني ــــــــ أمور الحياة لها كان فهمي
مع الأهل ألقي حبال الوصال ــــــ و لا تقطع الأم في الأمر رحمي
تعلمت منها دروس الحياة ــــــــ على أمرها جاء فني و علمي
و تغفو على وجه صدري و تعفوـ بأمر الرضا عنه إثمي و جرمي
،،،،،،،
بنا قد وجدت الرحيمة أمي ــــــــ و تغشى المآسي فؤادي و تغمي
و لا أقطع الحب فيه حبالي ـــــــــ و همي لها كنت أشكي و غمي
بأحلى فنون و أغلى علوم ـــــــــ تربي فؤادي و قامت بدعمي
لأيقونة الأم قد صار نظمي ـــــــــ بألوانه الحرف قد جاء رسمي
لقد أحرقت ناره الهم قلبي ـــــــــ كما أحرقت ناره الدهر فحمي
،،،،،،
و يشتد في الحرب و السلم حزمي ـــــــ و ما خاب في أمره الحب عزمي
يبيع لفي المشترى الدهر لحمي ــ و يبلى بقبر الردى المر عظمي
كمثل الظلام الذي النور يغشى ـــــــ لنفسي إذا لم أتب كان ظلمي
و حرب ضروس لفي الشام تجري، لقد غاب يمني بها بان شؤمي
لشيطانه الجهل أجري ملاكي ــــــــ بأحجاره العلم و الحلم رجمي
،،،،،،،،
و يجري بصبري لدى العمر نصري ــــ و أقداره الموت تسعى لهزمي
و شعري شعور الأسى في فؤادي ـ و بعد الذي صار يلقي و ينمي
أتى من مخاض عسير قصيدي ـــــــ و عقري يرى في مصابي و عقمي
أيا أيها الدهر دع عنك لومي ـــــــــ أحن كطفل إلى صدر أمي
بوصم الأذى اليوم ما تم وصمي،بوشم الضنى و الأسى تم وشمي
،،،،،،
الجزء الثالث النهاية
الشاعر حامد الشاعر
وداعا يا أمي
ترى زهرة الأرض أمي حلا في ـــــــــ ربيع الجمال لها أخذ شمي
ومن حوله نعشها طار طيري ـــــ و خالي يواسي مصابي و عمي
و من تحت أقدامها جنة الخل ـــــــ د دائي شفت بالدواء و سقمي
هي الأم مدرسة في الحياة ـــــــــ أتابع درسي و علمي بقسمي
لفي ليلة البرد و الحر دوما ــــــــ يكون إلى صدرها الحلو ضمي
،،،،،،،،
عروس الحياة الجميلة عندي ــــــــ و أمي بأحلى الأسامي أسمي
و منها عرفت معاني المباني ــــــــ أمور الحياة لها كان فهمي
مع الأهل ألقي حبال الوصال ــــــ و لا تقطع الأم في الأمر رحمي
تعلمت منها دروس الحياة ــــــــ على أمرها جاء فني و علمي
و تغفو على وجه صدري و تعفوـ بأمر الرضا عنه إثمي و جرمي
،،،،،،،
بنا قد وجدت الرحيمة أمي ــــــــ و تغشى المآسي فؤادي و تغمي
و لا أقطع الحب فيه حبالي ـــــــــ و همي لها كنت أشكي و غمي
بأحلى فنون و أغلى علوم ـــــــــ تربي فؤادي و قامت بدعمي
لأيقونة الأم قد صار نظمي ـــــــــ بألوانه الحرف قد جاء رسمي
لقد أحرقت ناره الهم قلبي ـــــــــ كما أحرقت ناره الدهر فحمي
،،،،،،
و يشتد في الحرب و السلم حزمي ـــــــ و ما خاب في أمره الحب عزمي
يبيع لفي المشترى الدهر لحمي ــ و يبلى بقبر الردى المر عظمي
كمثل الظلام الذي النور يغشى ـــــــ لنفسي إذا لم أتب كان ظلمي
و حرب ضروس لفي الشام تجري، لقد غاب يمني بها بان شؤمي
لشيطانه الجهل أجري ملاكي ــــــــ بأحجاره العلم و الحلم رجمي
،،،،،،،،
و يجري بصبري لدى العمر نصري ــــ و أقداره الموت تسعى لهزمي
و شعري شعور الأسى في فؤادي ـ و بعد الذي صار يلقي و ينمي
أتى من مخاض عسير قصيدي ـــــــ و عقري يرى في مصابي و عقمي
أيا أيها الدهر دع عنك لومي ـــــــــ أحن كطفل إلى صدر أمي
بوصم الأذى اليوم ما تم وصمي،بوشم الضنى و الأسى تم وشمي
،،،،،،
الجزء الثالث النهاية
الشاعر حامد الشاعر

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق