الأربعاء، 1 أغسطس 2018

يكاد النّهارُ،،يحيى القضاة الأردن

يكاد النّهارُ يُزاحِمُ على
الإنتصاف
الشَّمْسُ في كَبِد السَّمَاء
أو تكاد
تقاطر النَّاس زرافاتٍ
ووحِدانا
على باب صالة العمليّات
المرضى يُعدُّون بالعشرات
وكلٌ ينتظر دوْرَه
والجميع في سُبَات
سعيد مَنْ كَسِب
وتحصّل على المعجزات
ويدخل صالة العمليّات
وتحقق أمنيات
وَيُوْصَدُ البابـ الزُّجاجِيّ
وقد ظلّلته قاتِمات
لا أحدٌ يعلمُ ما يدور في
كواليس غامِضات
والنَّاسُ في الصّالات والشُّرُفات
على رؤسهم الطير
وبلغت القلوب الحناجر
لا يُسْمَعُ إلاّ آهاتٍ...... زفرات
وشيئاً من دعوات
ويـُفتَحُ الباب
يشْتدُّ بكاءُ
وتعلو ضحكات
وتدخل جماعات وجماعات
والكلُّ لا يعلم ما يخطه القدر
وما هو آت
وتلاحق ساعات ساعات
وتُكشَفُ أقنعةٌ
عن مُخْرَجات
فمنهم من قضى نَحْبَه
ومنهم مَنْ ينتظر
وَتُرْسمُ للفرح مساحات
على قَدْر النّتائج
في العمليات
وَيُسْدَلُ سِتار
في يوم يشيب به رأس
من نظرات
مَتَّعكم الله بالصحة
والكرامات

يحيى القضاة الأردن

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق