الخميس، 9 أغسطس 2018

الحِقدُ يَغلي وفي أجوائِها لهبُ،،،عايد الجابري

الحِقدُ يَغلي وفي أجوائِها لهبُ
يا ويحَ شِعري رُبوعُ الشّامِ تَنتحبُ
إنْ تَسألوني فَحملي مِن جَنى بَردى
فيه العَجائبُ منه القلبُ يَضطربُ
بَعضُ الحقائبِ قد غَصَّت بأدمُعِنا
أمّا البَواقي فَفيها مِن دَمي قِرَبُ
يا مَن عشقتَ بأرضِ الشّامِ مَنزلَها
الشّامُ لَجَّتْ ومنها للورى عَتبُ
أينَ الحُضارةُ في عَليائِها قَمرٌ
تَحكي لنا قِصصًا عن مَجدِها الشُّهبُ
ما طابَ عِزٌّ لها في قلبِ مُبغضِها
حتّى بَدا مِنهُمُ التّحريضُ والغَضبُ
حورانُ جِنّةُ مَن يَشتاقُ فاكهةً
أو رامَ خيرًا وفيرًا فيه ينقلبُ
إنّي رأيتُ جِنانًا مَسّها يَبسٌ
قد راحَ يَبكي على تُفّاحِها العِنبُ
إنّي لَأفْرِدُ مِن روحي لها قَبسًا
والحزنُ فيها بِجوفي كادَ يَلتهبُ
ماذا أقولُ لِمَن قد راحَ يَحرِقُها ؟
بيني وبينك يومٌ مِنكَ يقتربُ
قد مَسَّنا بمصابِ الأهلِ ما وجدوا
لا لن يَضيعَ وعند الله مُحتسبُ
عايد الجابري

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق