الثلاثاء، 14 أغسطس 2018

هل يكفيني ؟رجاء الفاريك

تحية لكل امرأة وقفت في مواجهة صعوبات الحياة وما زالت تقف ،حملت أعباء أسرتها وناضلت من أجل العلم، عملت وربت وبنت ولم تهدم...
هل يكفيني ؟
أن أحيا أنثى من أجلك ؟؟
أن أدفئ بحناني بردك
أن تحضن أيامي عمرك ؟
أن ينبض قلبي من نبضك؟
أين أنا من باقي الدنيا

هل يكفيني دور الأنثى
ترتاد عيونها كي تروى
ترتشف الود
وتسقي بعصارة أيامها
نزوه

هل يرضيني دور الأنثى ؟
وأنا في الأمجاد سليلة حرف
يسكنه المعنى وبقوه
وإذا نطق أحيا النخوه

لا يكفيني دور الأنثى
أنا شريان حياة لا ينضب
أنا عنوان سلام لا يُسلب
أنا نور الشمس
فلا تتصورني برقا خلّب

لا يكفيني دور الأنثى
إن هبت ريح العدوان
ستراني بشجاعة لبوة
إن شئت أكن نبع حنان
أو شئت أكن سيل القسوة

أنا قبل البدء...
وطول العمر...
وبعد الموت...
أنا "السروة"

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق