((واقعنا الأليم))
أيا قلباً من الأوجاعِ ذابـــــــا
وشابَ وكانَ قبلَ اليومِ شابا
أيا قلباً من الأوجاعِ ذابـــــــا
وشابَ وكانَ قبلَ اليومِ شابا
تصبرْ لا تَزِدْ هــــماً وحزنــاً
ودمْ بالصبرِ لـــلهِ إحــتسابا
فليس لنا سوى صبرٍ جميلٍ
وندعوا اللهَ أكرمَ من أجابا
لأنّ حياتَنا أضحتْ جحيماً
وذُلاً واضــطهـاداً واغترابــــا
صبرتُ وكان لي أملٌ وحيدٌ
ولكنْ كـــلَّ ما أمَّـــلتُ خابـــــا
ألســــنَا اليومَ في حالٍ أليمٍ
وجلُّ الناسِ تفترشُ التُرابا
جياعاً في العراءِ بلا لباسٍ
وعند البردِ تلتحفُ السحابا
لنَا في كلِ يومٍ ألـــفُ ميتٍ
وحدُّ القتلِ قد بلغَ النصابا
كــأنَّ المـــوتَ مكتوبٌ علينا
ليصبحُ دارُنـــا فيـها خـرابـــا
لقدضاقتْ بنا الأحوالُ ذرعا
وأضحى العيشُ هولاً واضطرابا
نُفتشُ حولَــنا يُسرى ويُمنى
لــعــلَّ نــَرى أَمــَاناً أو مـَـــأبَـــا
ولكنْ لم نجدْ في الناسِ إلا
وحــوشــاً ضارياتٍ أو ذئــــابا
وكــــلٌ فــاتـــــحٌ فـَــاهُ عقــــورٌ
تظـــنُ لِــقُبحِ صــورتِها كلابا
وأفضلُهُم يَدُلُ الناسَ غِــشـاً
ليوقعَهُم إذا سِمعوا الخطابا
إذا كانَ الغـــرابُ دليلَ قـــومٍ
فبئسَ القومُ قوماً والغــرابا
فكيفَ يطيبُ للإنسانِ عيشٌ
ويشعرُ بالأمانِ ولــن يَهـــــابا
وهل بحياتِــهِ سيذوقَ طعماً
ويهنـــئُها طعامــاً أو شــرابــــا
مُحـــالٌ أنْ تطيـــبَ لـَـهُ حياةٌ
ولو جازَ المشاكلَ والصعابــا
إذا لم يعتصمْ باللهِ صـــبراَ
ويَتَّبــِــعُ الــنبُــوةَ والــكــتابــا
ويجعلُ زادَهُ التقوى بصدقٍ
وإيــمانٍ قويٍّ لــن يُـــر ابـــــا
لإنَّ اللـــهُ قــالَ بقولِ حقٍ
وحتماً يتبعُ الشرطَ الجوابا
ألا من يتقِ صدقاً ويصبرْ
سيهديهِم ويجزيهم ثوابا
ويجعلُ مخرجاً لمنِ اتقَوهُ
ويفتحُ إنْ يحلْ الضيقُ بابا
ويرزقهم ويرضيهم بخيرٍ
فرزقُ اللهِ ليسَ لهُ حسابا
إلهي مَــــسَّـــنا ضرٌ كبــــيرٌ
وأنتَ اللهُ أرحمُ مْن أجابا
فثَبِتْنَا على الإيمانِ واكتبْ
لنا التثبيتَ والهمْنا الصوابا
وجنبنا عن الاشرارِ واجعلْ
لنا مِن شرِ ذي شرٍ حجـــابا
ولا تهتكْ حجابَ السترِ عنا
وعندَ الإثمِ فارزقنا متـــــابا
فإنَّا في زمانٍ الهرجِ صـــرنا
فكمْ مِن مؤمنٍ كالثلجِ ذابا
يبيعُ الدينَ بالدنيا رخيصا
فلا يخشى الملامةَ والعذابا
وصلِّ ثُمَّ سلمْ كلَ حيــــــنٍ
على المختارِ أرفعنا جنابا
وآلٍ ثُـــــمَّ أصحــــابٍ كـــرامٍ
وكلِ التابعينَ ومْـنْ أنــــابا
أمين عواض
2018/8/13
ودمْ بالصبرِ لـــلهِ إحــتسابا
فليس لنا سوى صبرٍ جميلٍ
وندعوا اللهَ أكرمَ من أجابا
لأنّ حياتَنا أضحتْ جحيماً
وذُلاً واضــطهـاداً واغترابــــا
صبرتُ وكان لي أملٌ وحيدٌ
ولكنْ كـــلَّ ما أمَّـــلتُ خابـــــا
ألســــنَا اليومَ في حالٍ أليمٍ
وجلُّ الناسِ تفترشُ التُرابا
جياعاً في العراءِ بلا لباسٍ
وعند البردِ تلتحفُ السحابا
لنَا في كلِ يومٍ ألـــفُ ميتٍ
وحدُّ القتلِ قد بلغَ النصابا
كــأنَّ المـــوتَ مكتوبٌ علينا
ليصبحُ دارُنـــا فيـها خـرابـــا
لقدضاقتْ بنا الأحوالُ ذرعا
وأضحى العيشُ هولاً واضطرابا
نُفتشُ حولَــنا يُسرى ويُمنى
لــعــلَّ نــَرى أَمــَاناً أو مـَـــأبَـــا
ولكنْ لم نجدْ في الناسِ إلا
وحــوشــاً ضارياتٍ أو ذئــــابا
وكــــلٌ فــاتـــــحٌ فـَــاهُ عقــــورٌ
تظـــنُ لِــقُبحِ صــورتِها كلابا
وأفضلُهُم يَدُلُ الناسَ غِــشـاً
ليوقعَهُم إذا سِمعوا الخطابا
إذا كانَ الغـــرابُ دليلَ قـــومٍ
فبئسَ القومُ قوماً والغــرابا
فكيفَ يطيبُ للإنسانِ عيشٌ
ويشعرُ بالأمانِ ولــن يَهـــــابا
وهل بحياتِــهِ سيذوقَ طعماً
ويهنـــئُها طعامــاً أو شــرابــــا
مُحـــالٌ أنْ تطيـــبَ لـَـهُ حياةٌ
ولو جازَ المشاكلَ والصعابــا
إذا لم يعتصمْ باللهِ صـــبراَ
ويَتَّبــِــعُ الــنبُــوةَ والــكــتابــا
ويجعلُ زادَهُ التقوى بصدقٍ
وإيــمانٍ قويٍّ لــن يُـــر ابـــــا
لإنَّ اللـــهُ قــالَ بقولِ حقٍ
وحتماً يتبعُ الشرطَ الجوابا
ألا من يتقِ صدقاً ويصبرْ
سيهديهِم ويجزيهم ثوابا
ويجعلُ مخرجاً لمنِ اتقَوهُ
ويفتحُ إنْ يحلْ الضيقُ بابا
ويرزقهم ويرضيهم بخيرٍ
فرزقُ اللهِ ليسَ لهُ حسابا
إلهي مَــــسَّـــنا ضرٌ كبــــيرٌ
وأنتَ اللهُ أرحمُ مْن أجابا
فثَبِتْنَا على الإيمانِ واكتبْ
لنا التثبيتَ والهمْنا الصوابا
وجنبنا عن الاشرارِ واجعلْ
لنا مِن شرِ ذي شرٍ حجـــابا
ولا تهتكْ حجابَ السترِ عنا
وعندَ الإثمِ فارزقنا متـــــابا
فإنَّا في زمانٍ الهرجِ صـــرنا
فكمْ مِن مؤمنٍ كالثلجِ ذابا
يبيعُ الدينَ بالدنيا رخيصا
فلا يخشى الملامةَ والعذابا
وصلِّ ثُمَّ سلمْ كلَ حيــــــنٍ
على المختارِ أرفعنا جنابا
وآلٍ ثُـــــمَّ أصحــــابٍ كـــرامٍ
وكلِ التابعينَ ومْـنْ أنــــابا
أمين عواض
2018/8/13

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق