الجمعة، 17 أغسطس 2018

اكابر والجراح،،،بقلم الشاعر محمد عليوي فياض المحمدي

اكابر والجراح تحزّقلبي
ومن نزفي اعطّر كبريائي

ومن صبري منحت لعزّنفسي
مصادر طاقة كالكهرباء

ومن دمع غسلت به جراحي
اعطّر غيمة عشقت سمائي

لاوقظ بالصّمود نيام ارض
واشرح للتراب مدى وفائي

انا جبل المكارم والمعالي
اعبّر بالرّسوخ عن انتمائي

انا ارض اذا حرقت اجادت
لتغدق باللذيذ من العطاء

انا مهد الحضارة منذ كانت
ونور الفجر بشّر بابتدائي

انا زهو البواسق بعض زهوي
جبال الكون صورة كبريائي

انا لا ينحني للعصف راسي
ويزدحم الصّهيل على ندائي

انى استعلى على النّمرود صوتي
وابردت الحرائق في دعائي

انا كبش الفداء لكلّ رؤيا
مقدّسة تخامر عقل رائي

انا عين لمن غفلوا وناموا
وراءالرمح ثبت بعد رائي

انا همز الاباء بكلّ ظرف
عصيب فيه يبتدر الفدائي

انا قاف القرار اذا ادلهمت
خيول الموت تهرب من لقائي

انا اصل الجذور ومبتداها
فضاء الله اجمعه فضائي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق