الخميس، 9 أغسطس 2018

زهرة الجاردينيا.. رويدا... رويدا..

زهرة الجاردينيا..
تمنيتك ..
قبل ثورة الرياح
وكنت أغنى الأغنياء..
حين قربك تسلل الاشواك
راقصت نبضك ...
حين احتميت.. بالأمان
عاصرت زمنا فى لقائك
من قيظ الامنيات
مالت همومى على كتفك
.. قلت اليوم انتهاء
والتقينا....
وتلعثم فى قربك الكلام
وامتزج الصمت وبوح العينان
زاب الوداد....
وحين اكتمل الامان..
كان قيدى فى انتظار
كزهرة جاردينيا
فى جوف الخريف
تبعثر الاوراق. بلا اتزان
هرولت بلا استئذان
أوصدت القيد..بأناملى
وسكن النبض...قبر الحياة
ماعاد الكلام....
...فعينى ترجمان
وحملت الامواج....
ثورة الجاردنيا
الى قلعة الظلام.
حيث لا هواء يحملنى
وما عاد للموج عناق
.. رويدا... رويدا..
ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص أو أكثر‏‏

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق