الاثنين، 13 أغسطس 2018

ولِلأوطانِ تَتّحدُ الأيادي،،،عايد الجابري

ولِلأوطانِ تَتّحدُ الأيادي
نَرُدُّ بعزمِنا كيدَ الأعـادي
ورَغمَ خُصومَةٍ فيها تَمادتْ
فإنّي قد عَشقتُ ثَرى بِلادي
وفي الضّراءِ نحنُ لها دُروعٌ
ونَفديها إذا نادى المُنادي
بِيومٍ حَلَّتِ الاقدارُ فيها
ونالَ تُرابَها ضَيمُ العَوادي
وفي السّراءِ نَكسوها وُرودًا
فَإنّ جَمالَها راحُ الفؤادِ
فَلا لِلجُبنِ قد نامتْ عُيونٌ
وأقصانا يُكلّلُ بالسّوادِ
ونَعشقُ قُدسَنا ونتيهُ فخرًا
وهذا ليسَ شيئًا من عنادِ
هِيَ الأوطانُ مَلْجؤُنا جَميعًا
وضاعَ مُشرَّدٌ ونعاهُ حادِ
عايد الجابري

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق