وفي جَنْبَيَّ مَعنىً لِلوَفاءِ
أنا مِنْ ذاقَ أصْنافَ العناءِ
أنا إنْ ضاقَ صَدرُكَ بانقباضٍ
تََملَّكني شُعورٌ بالشِّقاءِ
وقلبي في هَواكَ يَذوبُ شَوْقًا
و نفسي كَمْ تَتوقُ إلى لِقاءِ
لأِحْضنَ فيكَ أحلامي وعُمْري
وألقى فيكَ أنْواعَ العَزاءِ
على أيّامِ قَهْرٍ مُضْنياتٍ
وضَنْكِ مَعيشةٍ ومَرارِ ماءِ
فلا يُغني غَريبًا عن دِيارٍ
له فيها جُذورُ الإنتماءِ
ولا حتّى بقاع الأرضِ جَمْعًا
تَمَلَّكَها وَمِن ألفٍ لِياءِ
وَمَهْما أبْدتِ الدنيا رِحابًا
ولو بُنِيَتْ قُصورٌ في الفَضاءِ
عايد الجابري
أنا مِنْ ذاقَ أصْنافَ العناءِ
أنا إنْ ضاقَ صَدرُكَ بانقباضٍ
تََملَّكني شُعورٌ بالشِّقاءِ
وقلبي في هَواكَ يَذوبُ شَوْقًا
و نفسي كَمْ تَتوقُ إلى لِقاءِ
لأِحْضنَ فيكَ أحلامي وعُمْري
وألقى فيكَ أنْواعَ العَزاءِ
على أيّامِ قَهْرٍ مُضْنياتٍ
وضَنْكِ مَعيشةٍ ومَرارِ ماءِ
فلا يُغني غَريبًا عن دِيارٍ
له فيها جُذورُ الإنتماءِ
ولا حتّى بقاع الأرضِ جَمْعًا
تَمَلَّكَها وَمِن ألفٍ لِياءِ
وَمَهْما أبْدتِ الدنيا رِحابًا
ولو بُنِيَتْ قُصورٌ في الفَضاءِ
عايد الجابري

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق