الأربعاء، 15 أغسطس 2018

فَهلْ مِنْ قارئٍ،،،عايد الجابري

فَهلْ مِنْ قارئٍ شِعري وَواعِ
لِيسمعني الحبيبُ وكلُّ واعِ
فَلا أسعى لِمجدٍ أو فَخارٍ
ولا هَدفٍ و لا أدنى مَتاعِ
ولَستُ بِمُدّعٍ فَضلًا وتَقْوى
وإنّي في رِضا الرحمٰن داعِ
فَكُنْ دَومًا إذا لِلرّزقِ مَشْيًا
وَذِكرِ اللهِ سَعيًا باجتماعِ
وَكُن هذا بها ضَيفًا خَفيفًا
فَحاجتُنا لِباعٍ أو ذِراعِ
فَتلكَ قُصورُهُم أضحتْ خَرابًا
وما فَتِئَتْ صُروحٌ في تَداعِ
تَداولَها غِرارٌ دونَ وَعيٍ
وليتَ الغرَّ للميثاقِ راعِ
قَضاءُ الدَّينِ واجبُنا جَميعًا
قناطيرٍ وحتّى دونَ صاعِ
حُقوق النّاسِ لا تَغفلْ بَتاتًا
وَفي الخَيراتِ قَدْرَ المُستطاعِ
فهٰذي عَشْرةٌ في العامِ فاقتْ
على الأيّامِ فَضْلًا فَلْتُراعِ
ويَبقى في الحَياةِ لها وَجودٌ
ولا عَوْدٌ لِمَلهاتِ الضّياعِ
بنا الأيّامُ تَجري في سِباقٍ
إلامَ اللّهوُ فِينا يا فَتىٰ عِ
عايد الجابري

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق