ظلالك يأسرني
============
أشرق الصباح
واذا بمعشوقتي
بالقرب مني
تهمس في أذني
وتداعب خصيلات شعري
على رحيق عطرها الفواح
أفقت من حلم
كانت معي تروادني
كأن الليل لم يمض
ألم تخلدي الى النوم
وأنت بقربي ؟؟؟؟
كيف يحدث لي ذلك
وأنت في منامك تذكرني
بجميل الكلام الذي سحرني
حتى أوصلتني
الى عنان السماء
خلف القمر
والنجوم من حولي
سأسرد لك ما قلته عني
يا ليلى ظلالك يأسرني
يصطحبني معه
الى خيال بين الغمام يجذبني
الى واقع له احيا سحرني
عندما أنظر في عينيك
يشدني الرحيل
الى مستحيل ينتظرني
جمالك الفتان يبهرني
تبتسمين ألقي بنفسي
بين أحضانك لأرتوي
هل تذكرين ؟؟؟؟
كأن السحاب جاءك بغيث
له ترتعدي
أنصت اليك
وأنت تهذي وترددي
مشتاق لدفئ حنانك
لا حدود لنا بها نلتقي
دع الربيع يزهر
فجسدي له راغب
عطري غدى
منذ زمن وأصبح عتيقا
أنثره لك لتعود أيام الصبا
كنا وكان الهوى
ما أجمل الغرام الأول
عندما كنت تقبلني
يعلو الموج يشاركني فرحتي
يا عااشقين الهوى دلوني
على أحد مبتلى بالغرام مثلي
كيف أتوب وظلالك أيها الحبيب
لا يزال يراودني
كل الأماكن مررت بها
وكل العواصم منك وردة أهديتها
الا أنت
هديتك حين اللقاء يجمعنا
منقوش عليها
ذاكرتي ودماء نزفتها
اليوم أناجيك عودي
كما يعود الصباح
يشرق على ديارنا
ويزهر ورد دحنونا
على قطرات الندى
ينمو كما ينمو حلمنا
الليلة أسميتك ليلى
أنت أمنا
هل لي بقبلة من ثغرك
قبل أن ألقى الرحيلا
============
بقلمي الأديب د. رسمي خير
============
أشرق الصباح
واذا بمعشوقتي
بالقرب مني
تهمس في أذني
وتداعب خصيلات شعري
على رحيق عطرها الفواح
أفقت من حلم
كانت معي تروادني
كأن الليل لم يمض
ألم تخلدي الى النوم
وأنت بقربي ؟؟؟؟
كيف يحدث لي ذلك
وأنت في منامك تذكرني
بجميل الكلام الذي سحرني
حتى أوصلتني
الى عنان السماء
خلف القمر
والنجوم من حولي
سأسرد لك ما قلته عني
يا ليلى ظلالك يأسرني
يصطحبني معه
الى خيال بين الغمام يجذبني
الى واقع له احيا سحرني
عندما أنظر في عينيك
يشدني الرحيل
الى مستحيل ينتظرني
جمالك الفتان يبهرني
تبتسمين ألقي بنفسي
بين أحضانك لأرتوي
هل تذكرين ؟؟؟؟
كأن السحاب جاءك بغيث
له ترتعدي
أنصت اليك
وأنت تهذي وترددي
مشتاق لدفئ حنانك
لا حدود لنا بها نلتقي
دع الربيع يزهر
فجسدي له راغب
عطري غدى
منذ زمن وأصبح عتيقا
أنثره لك لتعود أيام الصبا
كنا وكان الهوى
ما أجمل الغرام الأول
عندما كنت تقبلني
يعلو الموج يشاركني فرحتي
يا عااشقين الهوى دلوني
على أحد مبتلى بالغرام مثلي
كيف أتوب وظلالك أيها الحبيب
لا يزال يراودني
كل الأماكن مررت بها
وكل العواصم منك وردة أهديتها
الا أنت
هديتك حين اللقاء يجمعنا
منقوش عليها
ذاكرتي ودماء نزفتها
اليوم أناجيك عودي
كما يعود الصباح
يشرق على ديارنا
ويزهر ورد دحنونا
على قطرات الندى
ينمو كما ينمو حلمنا
الليلة أسميتك ليلى
أنت أمنا
هل لي بقبلة من ثغرك
قبل أن ألقى الرحيلا
============
بقلمي الأديب د. رسمي خير

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق