الثلاثاء، 14 أغسطس 2018

لواعج الشوق :،،الأستاذ الدكتور منير مصطفى البشعان

لواعج الشوق :
من واحة الكرب ، كم أهفو إلى وطني....يجري بيَ الشوق في هم و في حزن

عيني على ربوةٍ منه يُزينها........................ما أبدع الله من ورد ومن فَنَن
يالشتياقي ؛ أمَا ينفكُ يأسرني............فيضُ من الحُسن ، بوحُ الزهر والمُدن
والله ما بَصرت عيني ، وإن بصرت........أرضاً كمثل جِنان الشام في وطني
تبكي على وجعٍ في الشام لاحِظتي................كانها وحشةُ الآماق في الوسن
فيا جَنانيَ عُذراً عن تباعدنا......................من عاشق لورود الشام مُرتَهن
الأستاذ الدكتور منير مصطفى البشعان

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق