الثلاثاء، 7 أغسطس 2018

قال: إن كان قولي لديك منكَرا،،شفيق بن بشير غربال

قال: إن كان قولي لديك منكَرا
و رأيت فيه من الضّعف ما ترى
فكن مُعينا على أن أرى فيه ما لم أرَ
يا أنتَ ،
يا خيرَ من في الورى ،
هل نسيتَ يوم أن كنتَ تحبو ؛
ثم درجتَ في الخطْو ؛
ثم مشيتَ ؛
وجريتَ ؛
و عدوتَ ؛
حتى كبا بك جوادك
في الثرى ؟
لا انت قُسٌّ في الخطابة ،
و لا بديع إذا أنشا
ولا قيسٌ جُنّ بليلى
فطاف في البيد مُنشدا ،
ولا نزار أعجز حرفُه جيلَه
فحلّق بالسّرب ، وعلا !

ولا نشأت بعبْقر
وادي الفطاحل الشُّعَرا
نحن بالشعر أولاءِ قوم
نستعذب من الشعر الأكذبا
ففيم الخصام،
وفيم التّعالي ،
وبيتُ الشعر لكلٍّ حلا ،
هذا يراه عذبا رقيقا
وذاك يراه خواءَ الصدى
الشعرُ ما حرّكت اوتارُه
فيك حسّا.. سَرّ أو سَلا
لا تقل : جئتُ بما لم يأتِ به الأوائل
ولا أحييتُ به الموتى ؛
ولا أسكرتُ به الثَّمِلا؛
الشعر بيت من القصيد
إن طاب.. حلا
وإن خاب.. قتلا .
تواضعْ..تكنْ كالبدر
إن طلع .. عمّ الجميعَ الضّيا .
(شفيق بن بشير غربال _ 7_8_
2018

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق