الشوق العفيف ...
رمتني ظباءُ الشامِ في القلبِ والحشا
أيا راميات القلبِ أخشىٰ علىٰ القلبِ ...
رمتني ظباءُ الشامِ في القلبِ والحشا
أيا راميات القلبِ أخشىٰ علىٰ القلبِ ...
ففيهِ رياحينٌ تضَوَّعَ عطرها
إذا هبّتْ الأنسامُ هبَّتْ علىٰ اللبِّ ...
وفيهِ التي تشدو بلحنِ قصيدِها
وترقصُ رقصَ المستهامِ مِنَ الحبِّ
هي المريمُ العذراءُ والطهرُ والتقىٰ
سليلةُ آلِ الجودِ في السلْمِ والحربِ ...
سليلةُ آسادٍ كأنَّ صمودَهم
صمودُ الجبالِ الشمِّ في الزمن الصعب
عليها سلامٌ ينتشي بعبيرها
سلامُ عُروبيٍّ يتوقُ إلىٰ العُرْبِ ...
شعر : يونس عيسىٰ منصور ...
إذا هبّتْ الأنسامُ هبَّتْ علىٰ اللبِّ ...
وفيهِ التي تشدو بلحنِ قصيدِها
وترقصُ رقصَ المستهامِ مِنَ الحبِّ
هي المريمُ العذراءُ والطهرُ والتقىٰ
سليلةُ آلِ الجودِ في السلْمِ والحربِ ...
سليلةُ آسادٍ كأنَّ صمودَهم
صمودُ الجبالِ الشمِّ في الزمن الصعب
عليها سلامٌ ينتشي بعبيرها
سلامُ عُروبيٍّ يتوقُ إلىٰ العُرْبِ ...
شعر : يونس عيسىٰ منصور ...

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق