السبت، 11 أغسطس 2018

خاطرة . تلبية الفؤاد. جميل العبيدي.

خاطرة .
تلبية الفؤاد.
جميل العبيدي.

¥°¥°¥°¥°¥°¥°¥°¥°¥°¥°¥°¥°¥°¥°°
أيها الشوق الماكن في الفوأد بنسيم
الروح.
هبت رياحك الثكلى في باطن النفوس
وتمايلت بك حرارة الصبا في شغاف القلوب ,
وجثت نسائم قربها بك لأيامها المعدودات .
تطوف بذكر ودعاء...تهليل وتكبير وتلبية في جلال لايشبهه جلال.
تتوق له النفوس وتجول به في طهارة
المكان بقدسية الفطرة التي فطر الناس عليها .
ثائبة إليه غائصة في بحور من رحمة الله وعظمة غفرانه
وكرم توبته على عباده المنقادين إليه
بذل وانكسار .
في مقام لايشبهه مقام ولا يصفه وصف من شمرله سواعد جده .
اللهم فارحم ذلك الواقف بين يديك
وعبد أيب إليك وتائب .. مستسلما لك وخاضع..
تجول به خواطره إليك ملبية نداك
وتسبح به مشاعره في ملكوت قدسك
طالبا رضاك
لاتثنيه معصية عن توبة لعلمه أنك أنت التواب الرحيم.
ولاتخضعه رغبة عن رهبة لعظيم قدرتك.
فكن له كماكنت لعبادك الأوابين توابا رحيما ..
ياأرحم الراحمين ومالك يوم الدين .
بفضل منك ومنة ياذا المن والإكرام
والعزة التي لاتضام ..ياواهب الإنعام
ويامنعما على عباده بالمنة والفضل..

¥°¥°¥°¥°¥°¥°¥¿¥°¥°¥°¥°¥°¥°¥°¥°_____________________________
.
جميل العبيدي.
12_7_
2018

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق