الأحد، 5 أغسطس 2018

الكبرياء ،،،بقلم عبدالسلام رمضان

لبست
ثوب ،،،،،،،،،،،،،،، الكبرياء
فتثاقلت أحزاني

وداويت جرحي ،،،،،، بالتي
ما أضنها تنساني

وشربت كأس ،،،،،،، نديمها
والعطر مسكا وعبيرا
وريحان

واستعنت بها على ،،،،،،،مر
الزمان

أيا عجبي على ،،،،،، ماجرى
في أخر الأزماني

فما عادت لنا ديار ،،،،، تلمنا
وصفير نار أوطاني كبركان
فما عاد طريق الحرير حريرنا
ولا أطياف عشقي ،،، شملها
الخلاني

وتهنا بأرض الله ،،،،، تعصفنا
أشواقها

أهلا وصحبة وسهرة،، الجيران
فسألت الله الخلاص،،، لنارها
كفانا من الموت ذلا وخسران
وعجبت من باع أرضا،،،،، الله
قدرها

أن تكون لنا دارا ،،،،،،،وهوية
وعنوان

فحسدت جحشا أو كلب بظلها
ياليتنا كنا قرود لا،،،،،، تأبى
لسلطان

أو كنا جنود نحرسها كما أراد
الله

شيوخ ونساء وأطفالا !!! وشباني
ولكن حارسها اليوم قد ،،،،،،خان
ضرعها

فلا غزر فيه خبز ولا ،،،،،،، شرب
ألبان

فعدت الى الصمت المطبق حالتي
والعين أن تهوى حبيبتي
أرضي !!! وأوطاني

وحتى على هذا حسدونا حسادها
فلا يريح الناس ءالا
قبرا !!! وأكفان

،،،،
بقلم
عبدالسلام رمضان

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق