أيا دارًا تَحِنُّ لها القلوبُ
تُحيطُ بها الورودُ وَتَستطيبُ
مَع النّسماتِ قد فاضتْ حَنانًا
أتَسكُنكِ العَنودُ أم العَروبُ؟
فَإنْ كانت عَنودًا وَيحَ شِعري
وقلبي لِلعَروبِ له وَجيبُ
أيا دارًا لها في القلبِ جَمرٌ
وألمحُ طيفها يعلو اللهيبُ
أرى جَنباتِها بالحزنِ حُفّتْ
وَلَفَّ سَماءَها غَيمٌ مُريبُ
بَعثتُ مَدامعي مَع كلِّ غادٍ
لِيحضنَ عَبرتي الصّدرُ الرّحيبُ
فَثارتْ رَغمَ رِقّتِها بلادي
وَجاءَ الرّدُّ ويْحكَ يا غَريبُ
فَهلْ قد نِلتَ في البُعدِ الأماني؟!
فَأنستكَ الدّيارَ فلا تَؤوبُ
وهلْ يُشفي من الأحزانِ شَوقٌ؟!
وهل مَن ماتَ يُرجعهُ النّحيبُ؟!
غَريبَ الدار أشقتكَ الليالي
وتاهتْ مِنكَ في البُعدِ الدُّروبُ
عايد الجابري
تُحيطُ بها الورودُ وَتَستطيبُ
مَع النّسماتِ قد فاضتْ حَنانًا
أتَسكُنكِ العَنودُ أم العَروبُ؟
فَإنْ كانت عَنودًا وَيحَ شِعري
وقلبي لِلعَروبِ له وَجيبُ
أيا دارًا لها في القلبِ جَمرٌ
وألمحُ طيفها يعلو اللهيبُ
أرى جَنباتِها بالحزنِ حُفّتْ
وَلَفَّ سَماءَها غَيمٌ مُريبُ
بَعثتُ مَدامعي مَع كلِّ غادٍ
لِيحضنَ عَبرتي الصّدرُ الرّحيبُ
فَثارتْ رَغمَ رِقّتِها بلادي
وَجاءَ الرّدُّ ويْحكَ يا غَريبُ
فَهلْ قد نِلتَ في البُعدِ الأماني؟!
فَأنستكَ الدّيارَ فلا تَؤوبُ
وهلْ يُشفي من الأحزانِ شَوقٌ؟!
وهل مَن ماتَ يُرجعهُ النّحيبُ؟!
غَريبَ الدار أشقتكَ الليالي
وتاهتْ مِنكَ في البُعدِ الدُّروبُ
عايد الجابري

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق