لقد أقسمتُ يا خيرَ الرّفاقِ
بِمنْ أجرى بِعينك المأقي
بِدمعٍ كاللّآلئ هامياتٍ
بسرعةِ عادياتٍ في سِباقِ
بأنّي ما نسيتُ جِراحَ قَومي
وإنّ الحُزن في الأحشاءِ باقِ
وإنّي إنْ ضَحكتُ فمِن همومٍ
بقلبي قد عجبتُ لما ألاقي
سَلامٌ من دِمشق إلى العراق
وشوقٌ للّقاءِ وللعناقِ
ذَرفنا في مآسيكم دموعًا
وضَجّ الدّمعُ من ألم الفراقِ
ومِن صنعاء أشواقٌ عِظامٌ
إلى الأبطالِ في أرضِ البراقِ
وعُمقُ الجرحِ مِصرُ لها سَلامٌ
ففيها الشّعبُ مَظلمَةٌ يُلاقي
سَلوا الخضراءَ هل هدأت جِراحٌ
لعلّ الأهلَ ساروا باتّساقِ
وبنغازي لها مِنّا الأماني
يَعودُ الكل فيها للوفاقِ
وإذْ تَنأى بِنا البلدانُ بُعدًا
فإنّي للأحبّةِ باشتياقِ
وإن مَسَّ الأحبّةَ بَعضُْ ضُرٍّ
فلا تأسَوْا فإنّي خَيرُ راقِ
عايد الجابري
بِمنْ أجرى بِعينك المأقي
بِدمعٍ كاللّآلئ هامياتٍ
بسرعةِ عادياتٍ في سِباقِ
بأنّي ما نسيتُ جِراحَ قَومي
وإنّ الحُزن في الأحشاءِ باقِ
وإنّي إنْ ضَحكتُ فمِن همومٍ
بقلبي قد عجبتُ لما ألاقي
سَلامٌ من دِمشق إلى العراق
وشوقٌ للّقاءِ وللعناقِ
ذَرفنا في مآسيكم دموعًا
وضَجّ الدّمعُ من ألم الفراقِ
ومِن صنعاء أشواقٌ عِظامٌ
إلى الأبطالِ في أرضِ البراقِ
وعُمقُ الجرحِ مِصرُ لها سَلامٌ
ففيها الشّعبُ مَظلمَةٌ يُلاقي
سَلوا الخضراءَ هل هدأت جِراحٌ
لعلّ الأهلَ ساروا باتّساقِ
وبنغازي لها مِنّا الأماني
يَعودُ الكل فيها للوفاقِ
وإذْ تَنأى بِنا البلدانُ بُعدًا
فإنّي للأحبّةِ باشتياقِ
وإن مَسَّ الأحبّةَ بَعضُْ ضُرٍّ
فلا تأسَوْا فإنّي خَيرُ راقِ
عايد الجابري

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق