قصيدة : بعنوان حروف الودّ :
================
أحبائي خذوا منّي جواباً
بحرف الودّ أكتبه الخطابا
لأنتم في حياتي خير صحبٍ
لكم أسعى مدى عمري اصطحابا
إذا سكبت ليَ الأقدار مُرَّاً
وأيَّامي تساقيني العذابا
ودهري ألجم الخفَّاق حزناً
يصبُّ الدّمع من عيني انصبابا
أتى الأحباب مثل الطّير شدواً
وأهدوني من الحبّ اقترابا
يزيحون المواجع عن فؤادي
وللآمال يحيون الشّبابا
ينيرون الدَّياجي مثل شمسٍ
وعن دربي يزيحون الضَّبابا
فلولاهم لمات القلب يأساً
وكاد العقل يفتقد الصَّوابا
إذا جاؤوا فقلبي في انشراحٍ
وإن ينأوا فأزداد اغترابا
ألا إنَّ الحياة بغير خلِّ
صدوقٍ صارت الدنيا اكتئابا
وعمر المرء كالصَّحراء قفراً
وأرض القلب قد أمست يبابا
ألا قولوا لمن صاغ القوافي
عراقيُّ المودة كم أصابا
دمشقيّ الهوى في القلب شامٌ
عراقيٌّ إذا قالوا انتسابا
وبالأشعار يدفع كلّ ظلمٍ
عن الشّام الحزينة والصّعابا
سلمتَ من المكاره يانخيلاً
علا في الأفق والتحف السَّحابا
وشام اللّه تهديكم فراتاً
مودتها وقد طابت شرابا
بكم قد نلت آمالي وسعدي
وإنَّ الله عوضني صحابا
وقلتم في مواساتي وكربي
قصيداً جاء في ألقٍ كتابا
ألا للصبر : مريمُ : فلتعودي
فشام العزّ تقهره الصّعابا
دمشقُ أنا وريحاني صبورٌ
ويبقى عاطراً يبهي العجابا
جبيني شامخٌ كالشام قلبي
وعزمي ليس يعرفه الغيابا
ألا ياصحبة الأخيار إنّي
إليكم آب خفاقي إيابا
تحياتي أحبائي وشكراً
سألت الله يجزيكم ثوابا
-------------
ريحانة الشام : مريم كباش
================
أحبائي خذوا منّي جواباً
بحرف الودّ أكتبه الخطابا
لأنتم في حياتي خير صحبٍ
لكم أسعى مدى عمري اصطحابا
إذا سكبت ليَ الأقدار مُرَّاً
وأيَّامي تساقيني العذابا
ودهري ألجم الخفَّاق حزناً
يصبُّ الدّمع من عيني انصبابا
أتى الأحباب مثل الطّير شدواً
وأهدوني من الحبّ اقترابا
يزيحون المواجع عن فؤادي
وللآمال يحيون الشّبابا
ينيرون الدَّياجي مثل شمسٍ
وعن دربي يزيحون الضَّبابا
فلولاهم لمات القلب يأساً
وكاد العقل يفتقد الصَّوابا
إذا جاؤوا فقلبي في انشراحٍ
وإن ينأوا فأزداد اغترابا
ألا إنَّ الحياة بغير خلِّ
صدوقٍ صارت الدنيا اكتئابا
وعمر المرء كالصَّحراء قفراً
وأرض القلب قد أمست يبابا
ألا قولوا لمن صاغ القوافي
عراقيُّ المودة كم أصابا
دمشقيّ الهوى في القلب شامٌ
عراقيٌّ إذا قالوا انتسابا
وبالأشعار يدفع كلّ ظلمٍ
عن الشّام الحزينة والصّعابا
سلمتَ من المكاره يانخيلاً
علا في الأفق والتحف السَّحابا
وشام اللّه تهديكم فراتاً
مودتها وقد طابت شرابا
بكم قد نلت آمالي وسعدي
وإنَّ الله عوضني صحابا
وقلتم في مواساتي وكربي
قصيداً جاء في ألقٍ كتابا
ألا للصبر : مريمُ : فلتعودي
فشام العزّ تقهره الصّعابا
دمشقُ أنا وريحاني صبورٌ
ويبقى عاطراً يبهي العجابا
جبيني شامخٌ كالشام قلبي
وعزمي ليس يعرفه الغيابا
ألا ياصحبة الأخيار إنّي
إليكم آب خفاقي إيابا
تحياتي أحبائي وشكراً
سألت الله يجزيكم ثوابا
-------------
ريحانة الشام : مريم كباش

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق