السبت، 14 يوليو 2018

نادَيْتُ يا سَمراءُ فَالتَفَتَتْ،،،بقلم عايد الجابري

نادَيْتُ يا سَمراءُ فَالتَفَتَتْ
وَ عُيونُها قد طايَرتْ شَرَرَا
أظهرتُ نَفْسي ماقَصَدْتُ جَنابَها
فَتَمَحَّصَتْ وأطالَتِ النَّظَرا
فَهَمَسْتُ أغْليها وأعْشَقُ رَشْفَها
أقْسَمْتُ لا أقْضي لها وَطَرا
ما أجملَ الفنجان حين يَضُمُّها
وَتفوح مِسكًا طيبًا عَطِرا
والهيلُ يعلو وجهَ دَلَّتِها
كَسماءِ ليلٍ عانقتْ قَمَرا
فَتَبَسَّمَتْ حتى تَوَرَّدَ خَدُّها
أبْدَتْ لنا مِن ثَغْرِها الدُّرَرا
وََتَنهدتْ حتى سَمعتُ زَفيرَها
وَرَمتْ بِتيهٍ سَهمَها الخَطِرا
فَأصابَ مِن قلبِ المُتَيَّمِ مَقتلًا
ألقاهُ في بحرِ الصبابةِ مُجبَرا
بِشراعهِ المكسورِ خَطَّ حُروفَه
رِمشُ الجَميلةِ قد سَباني . ما دَرى
وَمَضَتْ بِحالِ سَبيلها وَلحاظها
أبْقَتْ لَها في قَلبيَ الأثَرا
عايد الجابري

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق