*** لقاء مع الوطن ***
بَعثَ الحبيبُ رسالةً فقرأتُها
ولمحتُ ما بين السطورِ عِتابا
فضربتُ موعدَنا وكان لقاؤنا
وَبِنا اللقاءُ تَجاوزَ الإعجابا
بعد الهيامِ وبعدما ذُبْنا جَوًى
ظَهرَ الحبيبُ بحسنهِ مُرتابا
فَضَممتُهُ وَلَقد تَفَجَّر باكيًا
ولمحتُ دمعَ عُيونه منسابا
داعبتُهُ وَبَثثتُ أشواقي له
جاوَزْتَ فِيَّ تَجاهُلًا وَغِيابا
أخشى عَليكَ صَبابةً مِن عاشقٍ
خُذني إليك و أغلق الأبوابا
واشْدُدْ حِبالَ الوصل فيما بيننا
واجْعلْ قِبالََ العالمين حِجابا
وَطَنٌ تغلغل في حنايا روحنا
سَتظلُّ فينا شامخًا وَمُهابا
فاجمع شَتاتَ التائهين على المَدَى
وابسط يَديكَ وجَدّدِ التِرْحابا
وَاهنأ وَفُزْ وطني الحبيبَ بمهجتي
فيكََ اللقاءُ فَأخبرِ الأحبابا
واضمُمْ رُفاتي بينَ أحضانِ الثَّرى
حُلُمي الشهادة أن تكونَ مَثابا
ولقد سَئمتُ مَعيشتي مُتَشردًا
والموتُ فيكَ مَنِيَّةً قد طابا
عايد الجابري
بَعثَ الحبيبُ رسالةً فقرأتُها
ولمحتُ ما بين السطورِ عِتابا
فضربتُ موعدَنا وكان لقاؤنا
وَبِنا اللقاءُ تَجاوزَ الإعجابا
بعد الهيامِ وبعدما ذُبْنا جَوًى
ظَهرَ الحبيبُ بحسنهِ مُرتابا
فَضَممتُهُ وَلَقد تَفَجَّر باكيًا
ولمحتُ دمعَ عُيونه منسابا
داعبتُهُ وَبَثثتُ أشواقي له
جاوَزْتَ فِيَّ تَجاهُلًا وَغِيابا
أخشى عَليكَ صَبابةً مِن عاشقٍ
خُذني إليك و أغلق الأبوابا
واشْدُدْ حِبالَ الوصل فيما بيننا
واجْعلْ قِبالََ العالمين حِجابا
وَطَنٌ تغلغل في حنايا روحنا
سَتظلُّ فينا شامخًا وَمُهابا
فاجمع شَتاتَ التائهين على المَدَى
وابسط يَديكَ وجَدّدِ التِرْحابا
وَاهنأ وَفُزْ وطني الحبيبَ بمهجتي
فيكََ اللقاءُ فَأخبرِ الأحبابا
واضمُمْ رُفاتي بينَ أحضانِ الثَّرى
حُلُمي الشهادة أن تكونَ مَثابا
ولقد سَئمتُ مَعيشتي مُتَشردًا
والموتُ فيكَ مَنِيَّةً قد طابا
عايد الجابري

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق