الأربعاء، 4 يوليو 2018

ووَلجتُ رَوضًا مُزهرِ الأرجاءِ،،عايد الجابري

صباحكم سعادة
ووَلجتُ رَوضًا مُزهرِ الأرجاءِ
فَوجدتُ غَيثًا هامِيًا بِسخاءِ
قد شَعَّ نورًا لِلثّقافةِ ساطِعا
حاكى ضِياءَ البَدرَ في العَلياءِ
أدلى بِأفكارٍ وحِنكةِ خِبرةٍ
صِيدٌ مِن الشّعراءِ والأدباءِ
نَثرًا وشِعرًا قد حَوتْ صَفَحاتُه
مِن كُلِّ لَونٍ ما ذَوتْ بِعطاءِ
حِلمٌ وأدعيةٌ تُناجي بِالخَفا
عِشقٌ بِها ونَصائِحُ العُقلاءِ
فَخرٌ وصبرٌ في اللّقاءِ وفي الوَغى
جُودٌ سَقتْهُ مَعاشِرُ الكُرماءِ
والكُلُّ جادَ تَجارُبًا بِفنائِه
أهلُ اليَراعِ وخِيرةُ الحُكماءِ
والجابريُّ بِشِخصه ونِيابة
عَمّن يَزورُ لَه مِن القرّاءِ
الشّكرُ يَنقلُه جَزيلًا وافِرًا
لإدارةٍ تُوليهِ كُلّ وفاءِ
عايد الجابري

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق