الاثنين، 9 يوليو 2018

مِخَدَّتِي وَأَنَا،،،بقلم د/ منجي مصمودي

مِخَدَّتِي وَأَنَا 😥

وَسَادَتِي تُرَى مَا بِهَا
تُرَى مَا الذِّي أَصَابَهَا
تُرَى مَا خَطْبُهَا
أَحْضِنُهَا أَلْقَاهَا كَجَمْرَةٍ
هَلِ الْحُمَّى ألَمَّتْ بِهَا
مَا بَالُ وِسَادَتِي تَبْدُو مُتْعَبَةً
لاَ شَيْءَ يَحْلُو لَهَا
كَتَائِهَةٍ كَغَرِيبَةٍ لاَ تَعْرِفُنِي
وَ لاَ أَكَادُ أَعْرِفُهَا
صَدِيقَةُ الْعُمرِ تَأْنَسُ لِرِفْقَتِي
وَأَرْتَاحُ لِرِفْقَتِهَا
مُذْ كُنْتُ وَلِيدًا
ومُذْ كَانَتْ فِي حَجْمٍ صَغِيرٍ هِيَ
وِسَادتِي أَثِقُ بِهَا
لاَ أَحْفَظُ أَسْرَارِي إلَّ عِنْدَهَا
تَبْحَثُ جَاهِدَةً عَنْ رَاحَتِي
قَبْلَ أَنْ تُفَكِّرَ فِي راحَتِهَا
أَمَّا اللَّيْلَةَ فَقَدْ أَضْنَتْهَا أَدْمُعِي
تُجَفِّفُهَا كُلَّ ثَانِيهْ
ثُمَّ سُرْعَانَ مَا تُبَلِّلُهَا
دُمُوعُهَا هِيَ
سَأَلَتْنِي أَيْنَهَا
أَجَبْتُ وَمَنْ يَعْلَمْ
إِلَى الْمَجْهُولِ غَادَرَتْ بَيْتَهَا
دُونَ سَبَبٍ يَا وَيْلَهَا
ظَلَمَتْنَا بِكِبْرِيَائِهَا
زَهْرُ اليَاسَمِينِ بَكَي مِنْ فِعْلِهَا
أَلْقَتْ بِهِ أَرْضًا أَمَامَ
سَيِّدِ الْياسَمِينِ حَبِيبِهَا
وِسَادَتِي لاَحَظَتْ نَفَاذَ مَخْزُنِ عِطْرِهَا
مَاذَا عَسَايَ أَقُولُ لَهَا
ظَلَمَتْنَا جَمِيعًا يَا وَيْلَهَا
وَظَلَمَتْ أَوَّلا نَفْسَهَا.

د/ منجي مصمودي
09/07/2018

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق