مِنِّي العُيونُ ومِنكَ الشِّعرُ والغزلُ
قالتْ أمَيمَةُ يعلو وَجْهَها الخَجَلُ
طابَ المساءُ وطـابتْ فيه ليلتُكم
اكتبْ قَصيدَك بالتّوفيقِ يا بَطَلُ
واجعلْ لعينَيَّ في العُشّاقِ أغنيةً
مـا خَطَّها قلمٌ أو قالها مَثلُ
مَهلاً فَتاتي لعلَّ الشِّعرَ يُسْعفني
أو يَحْتَويني سَوادُ العينِ والمُقَلُ
حتى أكونَ بِريفِ العينِ ملتصقًا
فالوصفُ لا شَكَّ حين القُربِ يكتملُ
جـادتْ عليَّ بِغمزِ العينِ مُوْحِيَةً
مِنِّي العيونُ وفيها يَكثُرُ الجَدلُ
وَلَّتْ وَراحَ ظلامُ اللّيلِ يَستُرها
نـاديتُ عـودي فإني تـائِهٌ وَجـِلُ
فَمـا استدارتْ و لا ألْقَتْ تَحِيََتَهـا
وكان في خَطْوِها التّخفيفُ والعَجَلُ
جَلستُ مُتكـئا أتلو مَحــاسنَها
وَرُحْتُ أذكرها يَحدونِيَ الأملُ
فمــا ظَفِرتُ ببيتٍ أو بِـمطلعهِ
عَصَّرتُ فكري وراحَ الليلُ يرتحلُ
نام الجميعُ وقد جاوزتُ في سهَرٍ
إذ صوتُ ديكٍ علا يدعو ويبتهلُ
في حينها قُلتُ أبيـاتاً مُـنَسّقةً
قد أسعفتني بها الأفكارُ والحِيَلُ
في وَصْفِ عَينينِ غابتْ عن مُخيّلتي
إنّي لأذكرُ أنَّ الرمشَ مُكتحلُ
أعماقُ بَحرٍ وَ ليلٌ فيهما جُمِعا
ليـلٌ بلا قَمرٍ و البـحرُ يشتعلُ
ما لي ببحرٍ وقد غارت مَداركُهُ
واللّيلُ طافتْ به الظََلماءُ تَنْسَدِلُ
لكن مَبْسَمَهـا ما زال يأسرني
قد طابَ يحلو به الإنشادُ والغزلُ
عايد الجابري
قالتْ أمَيمَةُ يعلو وَجْهَها الخَجَلُ
طابَ المساءُ وطـابتْ فيه ليلتُكم
اكتبْ قَصيدَك بالتّوفيقِ يا بَطَلُ
واجعلْ لعينَيَّ في العُشّاقِ أغنيةً
مـا خَطَّها قلمٌ أو قالها مَثلُ
مَهلاً فَتاتي لعلَّ الشِّعرَ يُسْعفني
أو يَحْتَويني سَوادُ العينِ والمُقَلُ
حتى أكونَ بِريفِ العينِ ملتصقًا
فالوصفُ لا شَكَّ حين القُربِ يكتملُ
جـادتْ عليَّ بِغمزِ العينِ مُوْحِيَةً
مِنِّي العيونُ وفيها يَكثُرُ الجَدلُ
وَلَّتْ وَراحَ ظلامُ اللّيلِ يَستُرها
نـاديتُ عـودي فإني تـائِهٌ وَجـِلُ
فَمـا استدارتْ و لا ألْقَتْ تَحِيََتَهـا
وكان في خَطْوِها التّخفيفُ والعَجَلُ
جَلستُ مُتكـئا أتلو مَحــاسنَها
وَرُحْتُ أذكرها يَحدونِيَ الأملُ
فمــا ظَفِرتُ ببيتٍ أو بِـمطلعهِ
عَصَّرتُ فكري وراحَ الليلُ يرتحلُ
نام الجميعُ وقد جاوزتُ في سهَرٍ
إذ صوتُ ديكٍ علا يدعو ويبتهلُ
في حينها قُلتُ أبيـاتاً مُـنَسّقةً
قد أسعفتني بها الأفكارُ والحِيَلُ
في وَصْفِ عَينينِ غابتْ عن مُخيّلتي
إنّي لأذكرُ أنَّ الرمشَ مُكتحلُ
أعماقُ بَحرٍ وَ ليلٌ فيهما جُمِعا
ليـلٌ بلا قَمرٍ و البـحرُ يشتعلُ
ما لي ببحرٍ وقد غارت مَداركُهُ
واللّيلُ طافتْ به الظََلماءُ تَنْسَدِلُ
لكن مَبْسَمَهـا ما زال يأسرني
قد طابَ يحلو به الإنشادُ والغزلُ
عايد الجابري

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق