القلق
تقلَّبَ القلبُ في فرنٍ من الجمْرِ
لا أستطيع عليها الآن من صبرِ
تقلَّبَ القلبُ في فرنٍ من الجمْرِ
لا أستطيع عليها الآن من صبرِ
لمَّا رأيتُكِ يا أسما بجامعتي
أقسمتُ أنَّكِ نبض القلبِ في صدري
روحي تحنُّ إلى أسماءَ هائمة
هي الحبيبة حتى آخر الدهْرِ
فيها غرقْتُ ببحر الفكر يا أبتي
والحب في جسدي بين الدما يجري
أسماءُ يا قمر الدنيا وزينتها
أحْرقْتِ قلبي بنار البعد والهجرِ
أسْلمْتُ أسْلمْتُ في عينيكِ يا أملي
من يعرف الحقَّ لا يرجعْ إلى الكفْرِ
لمَّا رأيتكِ قال القلب في عجبٍ
ضوء من الشمس أم نور من البدرِ
أم وردة في رياض الحسن ضاحكة
أم غادة خلقتْ من طينة التبْرِ
أذوبُ شوقًا لماذا الوصْل خاصمني
والدمع ينزلُ حتى مطلع الفجْرِ
أكتِّمُ الشوق عن أهلي إذا نظروا
أهيمُ في الليل مصلوبا على فكري
وأكْتبُ الشعر محروقا ومكتئبا
من الفراقِ كطعم الحنظلِ المرِّ
في كل يومٍ يزيد الحبُّ في بدني
ويعترينِيَ حتى زاد في أسري
فالنفس في قلقٍ والجسم في أرقٍ
والقلبُ محترقٌ من عضَّةِ الهجْرِ
فكيف أصبر يا ربي إذا خطرتْ
على فؤادي تموج النار في صدري
خيالها كنسيم الورد فاح به
مسْكٌ بخدٍّ رمى الوجدان بالسحْرِ
تنام سالمة لا حزْنا ولا ألمًا
والعينُ في أرقٍ من حسرة العصْرِ
أبكي وأصرخُ مصلوبا على شجنٍ
والسيف يلمع يا أسماء في ظهري
فكلُّ دربٍ أرى الهجرانَ غَلَّقَهُ
عليَّ والدمع في بحر الهوى يجري
سفينة اليأس حطَّتْ خلف باخرتي
خمر الصبابة حتى همْتُ في السكْرِ
أموتُ منذُ نأتْ عنِّي فوا أسفا
على فؤادٍ فنى في ظلمة القبرِ
من جدَّلَ الغمَّ في عقْدِ الأسى دررًا
وقال فالْبِس فاسْتَسْلَمْتُ للأمرِ
صبِّي عليَّ كؤوسَ الحبِّ مترعة
حتى أفوق من الأشجان والقهرِ
يا عازف العودِ دَارِ العزْفَ عن أذني
فالقلب أصبح جلمودًا من الصخرِ
لا حظَّ لي فنعيم العيش خاصمني
أنا الوحيد أعاني قسوة العمرِ
فاقوس تعلم أني الآن أعشقها
هي الحبيبة حتى ينتهي عمري
فيا حياتي ونور العين يا قمري
فأنتِ لي دعوة في ليلة القدرِ
أحمد مكاوي
أقسمتُ أنَّكِ نبض القلبِ في صدري
روحي تحنُّ إلى أسماءَ هائمة
هي الحبيبة حتى آخر الدهْرِ
فيها غرقْتُ ببحر الفكر يا أبتي
والحب في جسدي بين الدما يجري
أسماءُ يا قمر الدنيا وزينتها
أحْرقْتِ قلبي بنار البعد والهجرِ
أسْلمْتُ أسْلمْتُ في عينيكِ يا أملي
من يعرف الحقَّ لا يرجعْ إلى الكفْرِ
لمَّا رأيتكِ قال القلب في عجبٍ
ضوء من الشمس أم نور من البدرِ
أم وردة في رياض الحسن ضاحكة
أم غادة خلقتْ من طينة التبْرِ
أذوبُ شوقًا لماذا الوصْل خاصمني
والدمع ينزلُ حتى مطلع الفجْرِ
أكتِّمُ الشوق عن أهلي إذا نظروا
أهيمُ في الليل مصلوبا على فكري
وأكْتبُ الشعر محروقا ومكتئبا
من الفراقِ كطعم الحنظلِ المرِّ
في كل يومٍ يزيد الحبُّ في بدني
ويعترينِيَ حتى زاد في أسري
فالنفس في قلقٍ والجسم في أرقٍ
والقلبُ محترقٌ من عضَّةِ الهجْرِ
فكيف أصبر يا ربي إذا خطرتْ
على فؤادي تموج النار في صدري
خيالها كنسيم الورد فاح به
مسْكٌ بخدٍّ رمى الوجدان بالسحْرِ
تنام سالمة لا حزْنا ولا ألمًا
والعينُ في أرقٍ من حسرة العصْرِ
أبكي وأصرخُ مصلوبا على شجنٍ
والسيف يلمع يا أسماء في ظهري
فكلُّ دربٍ أرى الهجرانَ غَلَّقَهُ
عليَّ والدمع في بحر الهوى يجري
سفينة اليأس حطَّتْ خلف باخرتي
خمر الصبابة حتى همْتُ في السكْرِ
أموتُ منذُ نأتْ عنِّي فوا أسفا
على فؤادٍ فنى في ظلمة القبرِ
من جدَّلَ الغمَّ في عقْدِ الأسى دررًا
وقال فالْبِس فاسْتَسْلَمْتُ للأمرِ
صبِّي عليَّ كؤوسَ الحبِّ مترعة
حتى أفوق من الأشجان والقهرِ
يا عازف العودِ دَارِ العزْفَ عن أذني
فالقلب أصبح جلمودًا من الصخرِ
لا حظَّ لي فنعيم العيش خاصمني
أنا الوحيد أعاني قسوة العمرِ
فاقوس تعلم أني الآن أعشقها
هي الحبيبة حتى ينتهي عمري
فيا حياتي ونور العين يا قمري
فأنتِ لي دعوة في ليلة القدرِ
أحمد مكاوي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق