الخميس، 10 مايو 2018

كلما أبوح،،محمد أحمد الطيب

كلما أبوح لها عن مدى اشتياقي
تتساقط من وجدانها أوراق الحب والعشق

أقبل ثغر الشمس المحترقة بآهاتي
تبعث لي خيوطا ً و صدري منها ينشق

ما هذا القلب المعلق وآه من ناري
ليتني بين مسافة الأذن وذاك العرق

الحرف الظمآن محمد أحمد الطيب

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق