الخميس، 3 مايو 2018

كل نفس ذائقة الموت،،،عبدالسلا رمضان

بسم الله الرحمن الرحيم
،،،،،
كل نفس ذائقة الموت
،،،،
رحم الله من عرف قدر نفسه فعلم أنك أمانة سترد يوم إلى بارءها سيدركك الموت لو عمره ما عمر نوح وستصبح ذكرى يرويها الزمان كل يوم صفحة حتى تتلاشى وحتى قبرك تتلاعب به الريح ويصبح من الدوارس ولربما يسرقون حتى اللوحة التي كتب عليها إسمك
قبرا موحش لا شيء من مواد الدنيا معك فيه سوى عملك واحسانك وأن أراد الله وسع أما ريح صفير من نار أما نفوق ريح من الجنة
فطوبا لمن نطق الشهادة وأعانه الله على نطقها، ،، واللسان
ثم تدخل حفرة قد خصصها الله لك قبل أن تخلق
فلا تعلم نفس ما أخفي لها ولا تعلم نفس بأي أرض تموت
وعلم أن الله خص له ذوات مهما تطور العلم لن يصل لمعرفتها ءالا بعد حين
،،،
يعلم الغيب
وينزل الغيث
ويعلم ما في الأرحام
ويعلم كل نفس ماذا تكسب غدى
ويعلم كل نفس بأي أرض تموت
وعنده علم الساعة
،،،
فجعل الموت نصب عينيك في كل ساعة ولا تغرك الحياة الدنيا فأنها لا تدوم
لا نبغي بهذا ءالا الأجر والتذكرة
فقد قيل من هو على فراش الموت وأدرك أن الموت مدركه
عند موتك لأ تقلق
ولا تهتم بجسدك البالي
فاخوتك من المسلمين سيقومون باللازم وهو:

1- يجردوك من ملابسك
2- يغسلوك
3- يكفنوك بكفن ليس لك غيره في قبرك
4- يخرجوك من بيتك وبين عيالك
5- يذهبون بك إلى مسكنك الجديد ( القبر )
6- وسيأتي الكثيرون لتشييع جنازتك.
بل سيلغي الكثير منهم أعماله ومواعيده لأجل دفنك
وقد يكون الكثير منهم لم يفكر في نصيحتي يوما من الأيام ...
ً- اشيائك سيتم التخلص منها لربما للحاجة يلبسوها أو يهبوها أو توزع على المحتاجين أو إلى سلة النفايات
مفاتحك
كتبك
حقيبتك
احذيتك
ملابسك وهكذا...
ءالا، ،،، الفلوس
وإن كان اهلك موفقين فسوف يتصدقون بها لتنفعك
تأكدوا بأن الدنيا لن تحزن عليك
ولن تتوقف حركة العالم ...
واﻻقتصاد سيستمر ...
ووظيفتك سيأتي
غيرك ليقوم بها ...
واموالك ستذهب حلالاً للورثة ...
بينما انت الذي ستحاسب عليها !!!
القليل والكثير ...النقير والقطمير ...
و إن أول ما يسقط منك عند موتك هو اسمك !!!
لذلك عندما تموت سيقولون عنك أين " الجثة "..؟
ولن ينادونك باسمك.!
وعندما يريدون الصلاة علك سيقولون احضروا "الجنازة" !!!
ولن ينادونك باسمك ..!
وعندما يشرعون بدفنك سيقولون قربوا الميت ولن يذكروا اسمك ..!
لذلك لن يغرنك نسبك ولا قبيلتك ولن يغرك منصبك ولا شهرتك وشهادتك...
فما أتفه هذه الدنيا وما أعظم ما نحن مقبلون عليه ...
فيا ايها الحي الآن ... اعلم ان الحزن عليك سيكون على ثلاثة أنواع:
1- الناس الذين يعرفونك سطحياً سيقولون مسكين
2- أصدقاؤك سيحزنون ساعات أو أياماً ثم يعودون إلى حديثهم بل وضحكهم
3- الحزن العميق في البيت
سيحزن أهلك أسبوعا... أسبوعين شهرا... شهرين أو حتى سنة
وبعدها سيضعونك في أرشيف الذكريات!!!
انتهت قصتك بين الناس
وبدأت قصتك الحقيقيه وهي الآخرة
لقد زال عنك:
1- الجمال ...
2- والمال ...
3- والصحة ...
4- والولد ...
5- فارقت الدور...والقصور
6- والزوج ...
ولم يبق معك الا عملك
وبدأت الحياة الحقيقية
والسؤال هنا :
ماذا أعددت لقبرك وآخرتك من الآن ؟؟؟
هذه حقيقة تحتاج الى تأمل ...
لذلك احرص على :
1- الفرائض ...
2- النوافل ...
3- صدقة السر ...
4- عمل صالح ...
5- صلاة الليل...
لعلك تنجو
ان ساعدت على تذكير الناس بهذه المقالة وانت حي الآن
ستجد أثر تذكيرك في ميزانك يوم القيامة بإذن الله...
(وذكّر فإن الذكرى تنفعُ المؤمنين)
لماذا يختار الميت
“الصدقة”لو رجع للدنيا
كما قال تعالى
( رب لولا أخرتني إلى أجل قريب فأصدق)
ولم يقل :
لأعتمر
او لأصلي
أو لأصوم
قال العلماء :
ما ذكر الميت الصدقة إلا لعظيم ما رأى من اثرها بعد موته
فأكثروا من الصدقة
فإن المؤمن يوم القيامة في ظل صدقته
ومن افضل ما تتصدق به الآن 10 ثوان من وقتك لنشر هذا الكلام بنية النصح
فالكلمة الطيبة صدقة
،،،،
تمعن بهذا هداناو هداكم الله
،،،،
خالص تحياتي
عبدالسلا رمضان

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق