للنشر والإطلاع فقط
__ الحَلا والصَبَّار __
يا مِحْنة التغريب في زمن الخَنا
في رهْبةِ المجهول وسْواس الضنا
ظلْمٌ بعمق القهْر تجرعُ كأسه
والحزن موَّالٌ فما عبَرَ الغِنا
مذْ ألف فجْرٍ لا نرى غير الأسى
ما هلَّ فينا مشرقاً نور السنا
تعِبَ الرجاءُ من الخنوعِ تذللا
ونعى الخيال رؤى الأماني والهَنا
تهفو العيونُ بِحيرةٍ خلف المدى
نظرٌ أليمٌ كُلَّما جفنٌ رنا
ذاتٌ تخاصِمُ ذاتها مُسْتاءةً
حُلْم ينادم جرحه ملء العنا
جَوْر تعسَّف نِقْمةً في حُكْمه
وتجلَّد الفرقانُ صبْرا قد عَنَى
هَيَ/غابةٌ/ الصَبَّار قد جفَّ الندى
يزْهو المرارُ بشوكهِ دون الجَنى
ضدَّان نحن نعيش بؤس مزاجنا
مابين /أنت/ بما تريد كما /أنا/
شكٌّ بشكٍّ ينتهي مستعصيا
ويقينه من مُوقِنٍ ما قد دنا
لوْحَ الولاءِ /مقدَّسٌ/ومزَيَّفّ
إذْ ابْتلينا بالأسامي والكُنى
نحتار في فهم المعاني غالبا
ما بين "حجَّاج" و"حلَّاجٍ" لنا
في /غاية/ السلطانِ ألف وسيلة
في منطقِ التبرير يُغْتالُ المنى
فلمنْ تدَوِّن حِكْمةً أو شِرْعةً
سبق الغرابُ بِحِكْمةٍ لمَّا انحنى
قابيلنا أردى السلام بمحْنةٍ
والسائرون بنهْجه عشقوا الفَنا
/صكُّ/ التسَلُّط مِدْيةٌ في مذبح
طمعُ الكراسي مفلِسٌ رغم الغِنى
ولكمْ تحملنا التنائي عبرة
حتى تجلَّى الوهن في وقْعِ الوَنَى
ما للسياسةِ مبدأٌ في عرفها
وكأنها بِنْتُ الرذيلة والزِنا
إنْ كنتَ تحلمُ بالوفاق هويَّةً
وطُنُ العدالةِ بالدما لايُبْتنى
رضوان عبدالرحيم
__ الحَلا والصَبَّار __
يا مِحْنة التغريب في زمن الخَنا
في رهْبةِ المجهول وسْواس الضنا
ظلْمٌ بعمق القهْر تجرعُ كأسه
والحزن موَّالٌ فما عبَرَ الغِنا
مذْ ألف فجْرٍ لا نرى غير الأسى
ما هلَّ فينا مشرقاً نور السنا
تعِبَ الرجاءُ من الخنوعِ تذللا
ونعى الخيال رؤى الأماني والهَنا
تهفو العيونُ بِحيرةٍ خلف المدى
نظرٌ أليمٌ كُلَّما جفنٌ رنا
ذاتٌ تخاصِمُ ذاتها مُسْتاءةً
حُلْم ينادم جرحه ملء العنا
جَوْر تعسَّف نِقْمةً في حُكْمه
وتجلَّد الفرقانُ صبْرا قد عَنَى
هَيَ/غابةٌ/ الصَبَّار قد جفَّ الندى
يزْهو المرارُ بشوكهِ دون الجَنى
ضدَّان نحن نعيش بؤس مزاجنا
مابين /أنت/ بما تريد كما /أنا/
شكٌّ بشكٍّ ينتهي مستعصيا
ويقينه من مُوقِنٍ ما قد دنا
لوْحَ الولاءِ /مقدَّسٌ/ومزَيَّفّ
إذْ ابْتلينا بالأسامي والكُنى
نحتار في فهم المعاني غالبا
ما بين "حجَّاج" و"حلَّاجٍ" لنا
في /غاية/ السلطانِ ألف وسيلة
في منطقِ التبرير يُغْتالُ المنى
فلمنْ تدَوِّن حِكْمةً أو شِرْعةً
سبق الغرابُ بِحِكْمةٍ لمَّا انحنى
قابيلنا أردى السلام بمحْنةٍ
والسائرون بنهْجه عشقوا الفَنا
/صكُّ/ التسَلُّط مِدْيةٌ في مذبح
طمعُ الكراسي مفلِسٌ رغم الغِنى
ولكمْ تحملنا التنائي عبرة
حتى تجلَّى الوهن في وقْعِ الوَنَى
ما للسياسةِ مبدأٌ في عرفها
وكأنها بِنْتُ الرذيلة والزِنا
إنْ كنتَ تحلمُ بالوفاق هويَّةً
وطُنُ العدالةِ بالدما لايُبْتنى
رضوان عبدالرحيم

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق